الفصل الثامن من رواية ست الحسن للكاتبة امل نصر
الفصل الثامن من رواية ست الحسن

بصيلها بغيظ وسكت
كملت هى : عايزه افكرك ان انت اللى جولتلى . اجيلك ولا انت ناسى
مدحت : لا مش ناسى .. وعارف انك هتبجى دكتوره وتجابلى ناس كتير كمان ..
نهال : اديك جولت بنفسك .
مدحت وهو بيضرب بقبضة ايده على المكتب وشارد بيفكر
انا لازم استعجل جدى عشان يخلص موضوعنا بسرعه ..
نهال ببلاهه : موضوع ايه ؟
اللتفت لها وهو بيبرق بعينه .. فلحقت هى نفسها
اااه .. تجصد الخطوبه .
داس على شفته قبل مايتكلم : ايوه الخطوبه ولا انتى نسيتى
نهال : لاااا مانسيتش .. ودى حاجه تتنسى برضو
مدحت : ماشى يا” نهال ” ماشى
……. …………………………..
فى اليوم التالى
” سالم ” وهو بيفطر مع اسرته
هو” عاصم ” لسه ماصحيش
سميحه : لا كيف .. دا اسم الله عليه طلع صلى الفجر . بس مارجعش تانى
سالم : يعنى ايه ؟ .. مارجعش يفطر
سميحه : لاه مارجعش ودى مش عوايده
سالم : يمكن اتشغل فى موضوع .. ولا يمكن معاه مصلحه بيخلصها
سميحه : يمكن برضوا .. بس انا اتشغلت مش عارفه ليه !
سالم : تتشغلى ليه بس .. ربنا مايجيب حاجه عفشه
سميحه : يارب
…………………………………
فى بيت ” رضوانه ” بعد ماخلص المأذون اجراءات الطلاق …. خرج عيد ووالده وفضل ” ياسين ” و”مروان ” و” حربى ”
دخلت ” نسمه ” هى ووالدتها ” رضوانه”
ياسين : بكره ان شاء الله . انا هابعتلكم عربيه تحمل العفش . شوفى مين تأمنيها تروح وتلملك حاجتك كلها
نسمه : اروح انا .. ياعم ” ياسين ”
ياسين : لا يابتى ماينفعش
رضوانه : جولها ياابو ” سالم ” .. انا من الصبح بجولها وهى مش سامعه كلامى
ياسين اخد باله قبل مايتكلم
انتى كنتى باكيه يااك
رضوانه بحرقه : وكيف ماابكيش وانا بتى بيتها اتخرب .. دا طلاج يعنى مش حاجه هينه
ياسين نزل بعينه للارض لما حاس بكلامها قبل مايرد
ربنا يبعتلها اللى احسن منه ان شاء الله … يالا بينا يا”حربى ”
مروان : مالسه بدرى ياعم ” ياسين ” اجعد افطر معانا
ياسين وهو بيطبطب على كتفه : تعيش ياولدى .. انا يدوبك احصل مصالحى .
نسمه : صح ياعم ” ياسين ” تلاجيك مافطرتش .. نعمل ايه بجى فى عم ” حسن ” المأذون اللى اصر يجى الصبح بدرى .
ياسين : ولا يهمك يابتى .. انتى زى بتى برضوا .. ياللا بينا يا” حربى “





