الفصل الثامن من رواية ست الحسن للكاتبة امل نصر

الفصل الثامن من رواية ست الحسن

 

الحال فى المستشفى كان الاتى .”. سميحه” مكانتش قادره تنصب طولها و” نعمات ” حاضناها وهى بتموت فى الدقيقه مية مرة منتظره اى خبر عن ابنها اللى فى اؤضة العمليات اديلوا ساعات .

نعمات : اهدى ياحبيبتى .. ان شاء الله هايجوم بالسلامه . طمنى جلبك انتى بس

راضيه : اصلبى طولك يا” سميحه ” ولدك جوى وان شاء الله هايجوم منها

هديه : اهدى ياحبيبتى .. ان شاء الله ربنا ها ينجيه منها وابن الحرام اللى عملها هانجيبه من تحت الارض ونخلص عليه

 

سميحه بصوت بيترعش : وها يفيدنى ايه لو خلصتوا عليه بعد مايروح ولدى منى …

قالت الاخيره وهى بتبكى بحرقه .. نعمات شدت عليها اكتر فى حضنها تهديها وهى دموعها نازله من عنيها

راضيه : هدى شويه يا “سميحه ” واطمنى .. “مدحت” واد عمه معاه دلوك فى اؤضة العمليات وانتى عارفه ولدى شاطر مع الغريب اشحال مع واد عمه

سميحه “كان ردها دموع وبس ..

 

فى الناحيه التانيه الرجاله . ابوه والجد ” ياسين ” وعمامه واولاد عمامه … كانوا واقفين وكأن على رؤسهم الطير .. مافيش كلام يوصف حالتهم وهما واقفين منتظرين … بيظهروا بأس وقوه وهما قلوبهم من الداخل هاتتخلع منهم خوف على ابنهم وخوف من اللى جاى لو ” عاصم ” لا قدر الله راح فيها هايتفتح باب للتار ونار هاتحرق الكل ويروح فيها شباب كتير

 

ياسين : يعنى ماحدش فيكم شافوا وعرف اللى جرالوا

راجح : ماحدش فينا شافوا غير الشباب .. اللى ماستنوش يبعاتولنا وخدوه بأسعاف البلد

محسن : انا زعجت لهم عشان مابعتولناش .

عبد الحميد : ملكش حج انا ولدى جالى ان دى احسن حاجه عملوها .. عشان يلحجوه

ياسين ل” سالم ” اللى صابتوا حاله من الجمود

 

اتكلم ياولدى ماينفعش سكاتك ده لا يجرالك حاجه

سالم : معلش يابوى .. سيبنى فى حالى . . انا مش حامل اى كلام

ياسين : عندك حج ياولدى ربنا يطمنك ويطمنا .

 

 

نهال وهى بتحاول تهدى ” بدور “المنهاره فى العياط

 

امسكى نفسك شويه يا” بدور” … احنا كلنا زعلانين

بدور بدموع كالسيل : مش جادره يا” نهال” انا عارفه انه اكيد الى حصله ده بسببى

نهال : بسببك ازاى ؟

نيره : مافيش غيرهم .. العمده … وولده

نهال بتفكير : معتصم !!! .. .. ممكن ليه لأ

بدور : انا هاموت فيها لو ….

نهال : بس …. ماتكامليش .. ان شاء الله خير

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *