الفصل الثامن من رواية ست الحسن للكاتبة امل نصر
الفصل الثامن من رواية ست الحسن

قبل مايتحرك ” حربى ” : ربنا يعوض عليكى با الزين
نسمه بكسوف : متشكرين ياستاذ “حربى ”
ياسين وعينه على ” رضوانه ” يالا يا بينا يا”حربى ”
حربى : حاضر ياجدى .
وبعدها خرجوا على طول … ياسين كان شارد وفحاله غريبه ..
حربى اللى اخد باله .. كلمه بعد ماركبوا العربيه
مالك ياجدى … وشك اتغير يعنى
ياسين : ولا حاجه افتكرت حاجه كده .
حربى بفراسه : افتكرت اليوم اللى طلجت فيه خالتى ” رضوانه ”
ياسين وهو بيبص ل” حربى ” : كبرت و بجيت بتفهم يا” حربى ”
حربى : مش محتاجه مافهوميه ياجدى .. نظرة عنيك مبينه كل اللى جواك .. ولا انا غلطان !!
ياسين : لا مش غلطان يا” حربى ” .. مش غلطان ياولدى
……………………………….
هاشم بزعيق : هو دا اللى جولتلك عليه ياغبى .
معتصم وهو بيحاول يوقف الدم اللى بينزل بغزاره منه : اعمل ايه ياعنى ؟ … انا كنت مأكد عالرجاله بكلامك اننا نأدبه وبس
هاشم : وايه اللى حصل وخلاك تغير الكلام
معتصم : يابوى دا طلع شديد جوى .. انا والرجاله مكوناش جادرين عليه … دا لولا واحد من الرجاله خدوا على خوانه
لكان ” عاصم ” مخلص عليا دلوك وكنت روحت انا فى خبر كان
هاشم : طب بالراحه احكيلى كل اللى حصل
معتصم : حاضر يابوى
….
قبلها بساعتين
بعد ماصلى ” عاصم ” الفجر وكان مروح على بيتهم فجأه لقى اتنين طوال وبعرض الحيطه بيقفوا قصداه ويسدوا عليه السكه وهما ماسكين عصى تقيله
عاصم وهو مستغرب : نعم … انتو مين وعايزين ايه بالظبط
ودول متنحين بنظرات غير مفهومه
عاصم حب يتحرك تانى لاقهم بيسدوا عليه السكه برضوا
ماترد يا…… انت وهو بدل ماانتوا بتسدوا السكه فى وشى كده من غير ماتنطجوا بحرف
قالها ” عاصم ” عشان يردوا لكن الرد جاه من ناحيه تانيه
معتصم : انا اللى هارود عليك عشان انا اللى جايبهم
عاصم بابتسامه غامضه : وااه المجلع … انت خلاص ياحيلتها … ابوك يأس منك فجابلك بلطجيه يحموك
معتصم : وانت الصادج دا انا جيبهملك انت مخصوص عشان يربوك ويعلموك الادب
عاصم بجساره بص عليهم وبعدها بص ل” معتصم ” وضحك
انت حتى لما حبيبت تسترجل جايب ناس هبله زيك طب استنضف ونجى خلج عدله
البلطجيه بصولوا بغيظ و” معتصم ” كان اكتر منهم
ماشى يا” عاصم ” انا هاخليهم يعلموك الادب



