الفصل الثامن من رواية ست الحسن للكاتبة امل نصر
الفصل الثامن من رواية ست الحسن

نعمات : ربنا مايعيدها .. دا احنا ربنا نجدنا لما ولدنا جام منها
راجح : ربنا ستر .. دا عيالنا كانوا ولعوا فى البلد كلها
عبد الحميد : الحمد لله .. ربنا يتم شفاه على خير
الشاى اهه
قالتها ” نيره ” وهى بتحط الصنيه عالسفره بضيقه
راضيه : ومالك بترزعيها كده .. اتجنيتى .. وزعى الشاى يابت
نيره : ياما انا جعانه وعايزه افطر والبنته دول طلعوا يفطروا معاكم وسابونى اسوى الشاى لوحدى .
نعمات وهى بتقوم توزع الشاى : اجعدى ياحبيبتى افطرى انتى .. الحج على مضاريب الدم دول اللى سابوكى لوحدك
راضيه لبنتها اللى نزلت تاكل من قبل ما ” نعمات ” تكمل كلامها : اموت واعرف بتودى الوكل فين .. اللى ماباين عليها وكل ولا شرب
هديه : بيروحوا فى خدودها الموردين دول .. الله اكبر عليها
نيره وهى بتضحك والاكل فى بوقها : متشكره يامرت عمى .
هديه : مطرح مايسرى يمرى ياحبيبتى
نعمات : خدى يا” بدور ” ودى كباية الشاى دى لواد عمك الدكتور فى المكتب
راضيه بخبث : لا ياحبيبتى .. كملى انتى وكلك .. انتى جيتى فى الاخر … روحى انتى يا” نهال ” واديلوا كباية الشاى
نهال قامت محرجه و” هديه ” خدت بالها
……………………
نهال وهى ماسكه الصنيه وبتخبط باحراج على الباب
سمعته وهو بيأزن لها بالدخول … فدخلت وهى بتجر رجلها بالعافيه من الكسوف
مدحت واللى كان مندمج فى الاوراق المهمه اللى قدامه .. سابهم لما شافها داخله عليه .
نهال : اتفضل .
مدحت بضحكه ماليه وشه : اتفضل ايه ؟ .. انتى مكسوفه .
نهال وهى بتمنع ضحكتها وضعت الكبايه عالمكتب وعايزه تجرى لكنه مسكها من ايدها
مدحت بغلاسه : مش تردى وانا بكلمك
نهال : ياعم سيب يدى .. عايزه اطلع .. ايه دى
مدحت : ماشى هاسيب يدك بس جوليلى الاول .. عجبتك الشجه .
نهال وهى بتهز بدماغها وبتجاوب بصوت واطى بابتسامه : حلوه وجميله
مدحت : لو عايزه تغيرها كلها جولى ولو عايزه غيرها كمان جولى .
نهال ووشها بقى احمر من الكسوف
لسه ماجاش وجت الكلام ده
مدحت : ان شاء الله يكون جريب .. المهم انتى نمتى كويس امبارح
نهال : الحمد لله .. السرير كان مريح .. اللى نمت عليه انا و” بدور” و “نيره ” .
مدحت بلؤم : يابختك نمتى .. اما انا بجى حاولت انام هنا عالكنبه . لكن مجانيش نوم



