الفصل الثامن من رواية ست الحسن للكاتبة امل نصر
الفصل الثامن من رواية ست الحسن

رائف اللى دخل المستشفى بيجرى ….اول ماوصل وعينه على الجميع
واد عمى مالو يابوى … مين اللى استجرى وعملها يا” حربى ” … مين ياجدى
عبد الحميد : لسه ماحدش عرف حاجه احنا نفسنا جينا على ملا وشنا
رائف : يعنى ايه ماحدش عارف … انا لازم اعرف وحالا كمان
ياسين : نطمن على واد عمك الاول وبعدين نسأل
حربى : واد عمى ماهيكفنيش فيه البلد كلها
عبد الحميد : مش وجته الكلام ده دلوك
رائف .: مش وجته كيف ؟ .. دا هو دا وجته
حربى : ايوه ياعمى ضربة واد عمى لازم تترد عالحامى متستناش
محسن : ياغبى انتوا وهو … الكلام ده مايبجاش هنا
ياسين بحسم : ولاهناك .. اهم حاجه نشوف ولدنا الاول نطمن عليه وبعدها كل الكلام يتجال
سكتوا بعدها وهما بيكتموا غيظهم … منتظرين خروج ” عاصم ” من العمليات
……………………….
بعدها بساعات خرج “مدحت” ومعاه طقم الدكاتره والممرضين
سالم خرج من جموده : طمنى ياولدى واد عمك عامل ايه دلوك ؟
مدحت والكلام خارج منه بصعوبه
الحمد لله ياعمى اطمن انت
محسن : طب وحالته .
قالها ” محسن ” وسمع بعدها شهقه وصرخه . بيلتفت لقى ” عاصم ” وهما مخارجينوا من العمليات .. سميحه وقعت فى الارض و الستات كانوا بيلموا فيها وبيصرخوا ..
مدحت : هاتوها بسرعه نشوفها
بدور حست قلبها هايوقف لما شافته بحالته دى والصرخه طلعت منها من غير ماتدرى
ياسين وولاده اتلموا عليه
سالم بحرقه : مين اللى عمل فيك كده ياولدى .. رد عليا
هما واخدينوا ورايحين بيه فين ؟
قالها ” ياسين ” ل” مدحت اللى رد عليه
على غرفة العنايه المركزه
ياسين اخد ” مدحت” على جمب وسأله
واد عمك حالته ايه بالظبط
مدحت بحزن : بصراحه كده ” عاصم ” لو مافاجش خلال ٢٤ ساعه يبجى ربنا يستر .
.. ……………………………….
عاجبك كده ياغبى … استريحتى يامحروسه .
افرحوا … الواد هايروح فيها وتخرب عالكل
قالها ” هاشم ” وهو بيضرب على ايده اللى سانده على العصايا الكبيره
انتصار : وااه … وانا مالى .. انت هاتجيبها فيا.
هاشم : دلوك هاجيبها فيكى … مش انتى السبب … لازم ولدى ياخد حجه .. لازم يبجالوا هيبه … ساكت ليه ياغبى
قال الاخيره ل” معتصم ” اللى كان قاعد عالكنبه مستكين ولا اكنه عمل حاجه




