الفصل الثامن من رواية ست الحسن للكاتبة امل نصر
الفصل الثامن من رواية ست الحسن

……………………………….
عمام “عاصم ” والستات كانوا كلهم تقريبا فى الاؤضه يطمنوا عليه
راجح : سلامتك الف سلامه ياولدى
عبد الحميد : ياللا بجى شد حيلك عشان ترجع وتنور بيتك
هديه : اهم حاجه الوكل .. اتوصى بيه يا” سميحه ” زين عشان يرم عضمه
سميحه : جوليلوا يا” هديه ” . . دا من الصبح منشف ريجى .. وهو مش عايز ياكل
راضيه : لا ياحبيبى .. واد عمك ” مدحت ” مشدد علينا جوى فى الحكايه دى
محسن : اسمع الكلام ياواد .. مافيش حاجه هاتجومك غير الغذا الزين .
عاصم : ياجماعه انا بس نفسى مسدوه ومش جادر
سالم : طب اسيبك انا مع كلام الحريم ده واروح الجهوه اشربلى حجرين معسل ..
راجح : وانا كمان جاى معاك .. عبد الحميد : خدونى معاكم … محسن : يعنى اللى هاجعد انا كمان جاى معاكم .
خرجوا الرجاله وسابوهم .. نهال ” ونيره ” و” بدور” .. كانوا واقفين وساكتين
سميحه : ماتجدموا يابنته سلموا على واد عمكم واطمنوا عليه .
نيره : الف سلامه عليك ياواد عمى .
عاصم : الله يسلمك يا” نيره “.
بدور وهى بتبتسم بكسوف : حمد الله على سلامتك
عاصم بنفس الابتسامه : الله يسلمك يا” بدور” .
نهال باستظراف وهى بتقطع عليهم اللحظه والنظرات
عاااصم
عاصم : ايوه يا” نهال ” .
نهال بضحكه : سلامتك .
عاصم بضحكه كمان : الله يسلمك .
…………………………….
رائف كان داخل المستشفى لما سمع واحده بتندهلوا باسمه . بيلتفت وقف متنح وهو بيكدب عنيه ..
ايه انت ماعرفتنيش ؟
قالتها وهى بتتقدم تسلم عليه .
رائف وهو بيسلم عليها : لا ازاى عارفك طبعاً .. انتى مها .. انا بس مستغرب
مها : مستغرب ليه انا دكتوره .. يعنى طبيعى لما تلاقينى فى مستشفى ولا انت تقصد حاجه تانيه
رائف : لا طبعاً ما اجصدش حاجه .. انا بس بجالى سنين ماشوفتكيش
مها : بس انا اول ماشوفتك .. افتكرك على طول .. بس انت ايه اخبارك ؟
………………………… .. …
نهال وهى خارجه تدور على ” مدحت ” كانت هاتخبط فى ” يونس ” لكنها رجعت على طول ولحقت نفسها وهى عينها فى الارض . من غير ما تعرف شخصيته .
نهال : انا اسفه ماكنتش واخده بالى .
يونس بابتسامه واسعه : على ايه دى حتى صدفه جميله .. ازيك يا انسه ” نهال ” .
نهال اتخضت لما شافته وكانت عايزه تسلم وتمشى على طول : اهلا حضرتك .. كويسه والحمد لله .




