الفصل الثامن من رواية ست الحسن للكاتبة امل نصر

الفصل الثامن من رواية ست الحسن

عاصم وهو بيشاور عليهم بتريقه : بجى دول هايعلمونى انا الادب يا…. واد “انتصار ”

معتصم وهو شايط من الغيظ : انت بتنهدلى باسم امى . والنعمه لا انا مربيك يا” عاصم ” ….. علموه الادب يارجاله

عاصم رفع الشمله اللى على كتفه وبيلفها على ايده وبكل جساره ورينى مرجلتك انت وجوز التيران اللى معاك يا…… حيلتها

 

 

معتصم وهو بيصرخ فى رجالته

مستنين ايه اهجموا عليه علموه الادب

هجموا الاتنين بالعصى اللى فى ايديهم .. لكن عاصم كان بيتفادى الضرب .. وكل ما يطول واحد فيهم لازم ياخدوا له ضربه قويه او روسيه شديده حتى لو التانى ضربوا بالعصايا يقوم بكل شجاعه ويكمل المعركه الغير متكافئه و” معتصم ” بيراقب بكل توتر وهما كانوا محترفين وهما بيضربوا بالعصايا التقيله ويجروا

 

فرح قوى ” معتصم ” لما لاقى الانهاك الجسدى بان على ” عاصم ” قرب منه لما لاقاه ابتدى يتهز

 

ايه رأيك ادينى بعلمك الادب من غير مانوجع عيلتين فى بع…..

قطع الكلام لما فاجأوا ” عاصم ” بروسيه شديده كسرت مناخيروا .. صرخ زى المجنون وهو الدم بينزل بغزاره منه

 

كسروه زى ماكسر لى مناخيرى

وكأنهم كانوا مستنين الاذن هجموا عليه بالعصى التقيله ضرب وهو فضل يقاوم لحد اما قدر يتمكن وسحب واحده منهم .. ساعتها قام زى الاعصار يردلهم ويهجم عليهم

تقريبا قدر ينيمهم فى الارض مكسرين .. وبعدها اللتفت ل” معتصم ” وهو بيتحلفوله بالعصايا اللى فى ايده

معتصم وهو بيرجع لورا بخوف والدم نازل منه

.. كان بيصرخ بأساميهم وهو مرعوب من “عاصم” اللى بيتقدم عليه بالخطوه البطيئه وبنظرة الفهد اللى بيقرب من فريسته

الرعب سيطر عليه من ” عاصم ” … لكن اللى نجده واحد من البلطجيه اللى اتحامل على نفسه ومسك عصايا وضرب ” عاصم ” فى رجله من الخلف . خلتوا ركع فى الارض

وفى ثانيه جرى عليه ” معتصم ” خطف العصايا واشتغل ضرب فيه هو والبلطجى بهستيريا . فاق لما لقى عاصم بقى غرقان فى دمه ومش حاطط منطق .

 

 

البلد كانت قايمه قاعده .. الناس كلها بتتكلم وتتحاكى فى ” عاصم ” اللى لاقوه مجموعة شباب كانوا رايحين على شغلهم .. مرمى تحت شجره وسايح فى دمه .. الشباب متأخروش وخدوه ..جريوا بيه بااسعاف الوحده الصحيه على طول ينقذوه … وطبعاً لأنها بلد صغيره … الخبر فى ظرف دقايق كان واصل لأهله اللى خرجوا ستات ورجاله … يحصلوا الاسعاف اللى جات اخدتوا من قبل حد منهم مايشوفوا

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *