الفصل الثامن من رواية ست الحسن للكاتبة امل نصر

الفصل الثامن من رواية ست الحسن

 

واااه يابوى .. وانا يعنى كنت اجصد

هاشم بصوت عالى : ياغبى هاتروح فيها. ..لو حد عرف ان انت اللى عملتها .. عاصم دا مش هين .. دا شباب البلد تجريبا كلهم راحوا المستشفى وراه

 

 

انتصار : وايه اللى هايعلمهم بس .. دى كانت حته مجطوعه .. زى ولدك مابيجول

هاشم : والله مااضمن ولدك دا غبى وما اضمنه فى اى شئ

معتصم بضيق : وااه يابوى .. كل شويه غبى غبى

هاشم : كدبت انا يعنى ولا اتبليت عليك

انتصار وهى خارجه من الاؤضه وبتشوح فى ايدها — – اجعد انت كسر فى مجاديفوا لما هاتخيبوا صح

هاشم بصوت عالى عشان يسمعها : انا برضوا ولا جلعك الماسخ

 

……………………………….

 

ياسين كان قاعد مسهم وبيسبح لما قرب منه شاب غريب يكلمه

 

ياحج ” ياسين ” .. عامل ايه ” عاصم ” دلوك ؟

ياسين وهو بيتحقق من اللى بيكلمه

 

انت مين ياولدى

الشاب وهو بيتقدم منه : انا ” عبد الرحيم ” .. اللى اول واحد شاف عاصم ساعة…..

ياسين : اااه …. تشكر ياولدى على معروفك

عبد الرحيم : لا شكر على واجب ياجدى ” عاصم ” دا زينة شباب البلد ويستاهل كل خير

ياسين وهو بيطبطب على كتفه : تشكر ياولدى

عبد الرحيم : طيب هو عم ” سالم ” فين اسلم عليه

 

 

ياسين بأسى : “سالم ” الله يكون فى عونه .. مرته كمان بعد ماشافت ولدها وجعت من طولها ودلوك هو عندها … اتشندل ولدى لا عارف يجعد جمب ولده ولا عارف يطمن على مرته

 

ازيك يا” عبد الرحيم ” عامل ايه

عبد الرحيم وهو بيرد على ” حربى ” اللى وصل عندهم بعد ماكان بعيد : اهلا يا” حربى ” … الله يكون فى عونكم … فى مصابكم

حربى : تشكر يا” عبد الرحيم ” … انا بلغنى انك انت .. اللى شيلتوا على كتفك وجريت بيه عالوحده ومستناتيش الاسعاف تاجى تاخده

ياسين : ماشاء الله انت واد مين ياولدى

عبد الرحيم : انا واد ” سليمان ” تاجر الفاكهه .. احنا ساكنين فى اخر البلد

 

 

حربى : لكن انت ماشوفتش اى حد من ولاد الحرام دول اللى عملوها

عبد الرحيم : هو انا لو شوفت حد منهم . كنت هاسيبه .. دا انا كنت جسمتوا نصين .. انا مش عارف دول حراميه ولا ايه بالظبط . بس فى حاجه انا مرضيتش اوريها للحكومه واحتفظت بيها

حربى و” ياسين ” فى بوق واحد

 

ايه هى دى ؟

عبد الرحيم وهو بيحط ايده فى جيبه

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *