الفصل الثامن من رواية ست الحسن للكاتبة امل نصر

الفصل الثامن من رواية ست الحسن

ياحزنى .. دا اتكسرت خالص ياجزين

 

 

عاصم : الكتره تغلب الشجاعه ياجد .. لكن ولا يهمك انا برضوا كسرتهم

ياسين : انت هاتجولى .. ماعيال عمك جالولى على ” معتصم ” ومناخيروا المكسوره .

عاصم : سيبوهولى ياجدى .. بعد عيال عمى عن الموضوع ده .

ياسين : ابدا ولا يمكن .. انا لازم اعلمهم الادب .. هو وابوه .. لا انت فاكر .. ان ” معتصم ” الاهبل ده هايعمل حاجه من غير شور ابوه ..

 

سالم : اخوك ” بلال علم ونازل مخصوص عشان يشوفك .

عاصم : وليه بس تجولوا ل” بلال” وتجلجوه فى الغربه يابوى.

سالم : واحنا حد فينا جالوا ياولدى .. دا ناس من البلد زميالوا … هناك عرفوا من اهاليهم …وجالولوا

عاصم : ينزل بالسلامه ان شاء الله

……………………………………..

 

معتصم برعب : اعمل ايه يابوى ؟ .. اعمل ايه ياما ؟ .. انا مش جادر انام من الخوف .

العمده : وانا اعملك ايه ياخايب يابن الخايبه .. انيمك فى حضنى ولا اديك منوم

انتصار : ما براحه على الود انت مش شايف الرعب اللى هو فيه

هاشم : راحة ايه يااختى … هو عاد فيها راحه .. ماخلاص الحكايه بانت وولدك ربنا يستر وما يروحش فيها .

انتصار : بعد الشر .. انت بتفول على ولدك

 

معتصم برعب مضاعف : صح ياما هما ممكن يخلصوا عليا

انتصار وهى بتطبطب عليه : لا ياحبيبى ان شاء الله نلاجيلك صرفه

هاشم : صرفة ايه ياختى .. و” رائف” و ” حربى ” مراجبينوا وبيطلعولوا زى عفريت العلبه

معتصم : يابوى ماتبلغ عنيهم وتريحنا .

هاشم : ابلغ اجول ايه ؟ .. طب انا بعت الغفر امبارح فى المكان اللى جولت عليه ومالجوش حد منهم .. الشغل ده شغل ” ياسين ” .. انا عارفه دا بلوه مسيحه.

 

انتصار : يعنى ايه مافيش صرفه

هاشم : والله ما انا عارف .. لكن انا اللى هايجننى هما عرفوا ازاى بالسرعه دى جبل ولدهم مايفوج من الغيبوبه .. طب حد شافوا .

معتصم : انا افتكرت حاجه يابوى .. انا من امبارح ملاجيش الساعه الجديده .. خايف ليكون وجعت فى

العركه ولا يكون ” عاصم” شدها منى .. ساعة ماخبطنى بالروسيه وكسرلى مناخيرى .

هاشم بانفعال شديد : يكون !!! .. يكون ياواد الخايبه .. دا اكيد … دا كده فى ايديهم دليل يعنى ممكن يحبوسوك … اعمل ايه بس معاك .. انا خايف لا تنزل عليا جلطه بسببك .

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *