الفصل الثامن من رواية ست الحسن للكاتبة امل نصر
الفصل الثامن من رواية ست الحسن

يونس وهو بيحاول يوقفها
عاصم ابن عمك عامل ايه دلوقت .. انا زعلت اوى على اللى حصله
نهال و عنيها بتدور على ” مدحت ” خايفه يجى ويشوفها واقفه معاه : الحمد لله .. هو دلوك احسن .. ايه دا رائف اللى هناك ..عن اذنك اروح اندهله
قالتها عشان تهرب منه … عينه راحت على ” رائف ”
فرد عليها بخبث عشان يوقفها
طب استنى .. هو انتى تعرفى هو واقف مع مين
نهال : لا معرفش .. بس باين عليها دكتوره
كمل بخبث : دى ” مها ” خطيبة “مدحت ” سابقاً
نهال باستنكار : خطيبته !! .. ازاى يعنى انا عمرى ماسمعت انه كان خاطب
يونس : ماهو كان مشروع خطوبه لأنهم كانوا بيحبوا بعض اوى بس ماعرفش ايه اللى حصل وخلاهم فركشوا واتجوزت هى استاذوا فى الجامعه . بس اهى اتطلقت . ربنا يلم شملهم تانى .
حست الدنيا بتلف بيها وهى مش عارفه تصدقه ولا تكدبه . . بس واضح ان كلامه صح بدليل وقفتها مع ” رائف ” وكأنهم معرفه .
يونس اخد باله من شرودها وسرحانها فحب يضرب عالحديد وهو سخن
هو صحيح انتى مخطوبه لمين فى ولاد عمك
انا مش مخطوبه لحد .. عن اذنك .
قالتها ورجعت على طول وهى حاسه بنفسها فى دنيا غير الدنيا … اما هو فكانت الفرحه مش سايعاه
………………………
دخلت الاؤضه والدنيا بتلف بيها .. راضيه استغربتها
فسألتها : امال ” مدحت ” مجاش معاكى يعنى ؟
نهال وهى بتقعد جمب اختها : هه .. ما انا ماعرفتش هو فين ؟
بدور : ايه مالك شكلك متغير ليه كده ؟
نهال : باجولك ايه يا” بدور ” تعالى نطلع شويه فى البلكونه .
بدور : ماشى حاضر انا جايه معاكى .
………………………..
صباح الخير يابطلنا
قالها ” رائف ” وهو بيفتح الباب بضحكه
سميحه بابتسامه : خش ياحبيبى .. دا واد عمك بيسأل عليك من امبارح
رائف : وانا جيت اها .. عامل ايه النهارده
عاصم : زين والحمد لله .. ناجصنى شوفتكم انت وواد عمك “حربى “.. هو مجاش معاك ليه
رائف : اصلنا عملينها دوريه ولازم حد فينا يكون موجود فى البلد .. عشان المحروس مايغبش عن عنينا
عاصم بضحكه ماليه وشه : وطبعاً رئيس العصابه جدى ” ياسين ”
رائف بضحكه وتأكيد : طببعاً . امال يعنى هيكون ابوك وعمامك الغلابه
…………………………..
بدور : طب وانتى اتأكدتى من كلامه دا كمان





