الفصل السابع من رواية ست الحسن الجزء الثاني للكاتبة امل نصر
الفصل السابع من رواية ست الحسن الجزء الثاني

فى البيت الكبير خرجت نجلاء من حمامها لقت جوزها نايم عالسرير وجزمته مرميه عالارض بعشوائيه .. كل فرده فى حته .. نزلت عالارض تشيلهم وهى قرفانه :
ايه دا يا سامح ؟ .. الجزمة مالها مبهدله كده وكلها تراب ؟ .. هو انت كنت بتحفر ؟!
قام بجزعه عن السرير مفزوع:
مين دا اللى يحفر ؟ ومين جاب سيرة الحفر ؟
حيلك حيلك.. براحه شويه .. ليه الاسئله دى اساساً ؟ انا بس مستغربه من شكل الجزمه المتبهدل !
رجع تانى ينام بتعب .. فقدمت هى عليه تكلمه مخضوضه بعد ماشافت هدومه :
يانهار اسود دا حتى هدومك كمان مبهدله كلها وبهدلت السرير هو انت كنت فين بالظبط ؟
قام المره دى عن السرير بجسمه كله يقول بزعيق :
جرى ايه يانجلاء؟ خايفه اوى عالسرير.. غيرى الفرشه ياختى .. دا انتى صعبه اوى .. حضريلى غيار عبال ما اخرج من الحمام.. جتك الهم .
نظرت نجلاء لضهره وهو داخل الحمام مستغربة ومش لاقيه اجابة لاسئلتها.
………………………….
يعنى مارديتش عليا؟!
نزل بدماغه عالارض يستغفر ربنا وهى واقفه متحفزه لرده فكررت بسؤال تانى :
جرا ايه ياعاصم؟ انت ساكت ليه؟
رفع راسه ينظرلها بحده ولكنه بيحاول يمسك اعصابه ويرد بزوق :
هو زين وحلو كمان .
شهقت بفرحة ولكنه خضها لما كمل :
بس ياريت تخلى بالك من كلامك تانى مره وبلاش حكاية عشان خاطرك دى .
ضحكتها راحت منها فردت تقول :
هو انت زعلت ياعاصم.. بصراحه انا اللى فى قلبى على لسانى .. واللى بحس بيه بقوله على طول من غير حسابات .
لا لازم تراعى الحسابات..انا راجل متجوز … ومش متجوزها واحده وخلاص .. لا انا متجوز حب عمرى فاهمه
قال كلامه وهو بيشد على كل حرف خارج منه .. عشان يفوقها وهى وشها جاب مية لون وهى حاسه برجفه انتابتها من كلامه وهو اخد باله كويس لكنه مرضاش يتراجع ولا يلين معاها وفجأه نهض عن كرسيه يقول :
على العموم انا متشكر ياستى على زوجك ..عن اذنك بجى اطلع اشوف امى .
قام بسرعه واتخطاها عشان يطلع السلم لكنها وقفته فجأه وهى بتقول
بس على فكره بقى مش لازم يكون حب اللى انت حاسه معاها .. اكيد اعجاب ومع الوقت هتاخد بالك .
اللتف لها مضيق عنيه بريبه ؟
تجصدى ايه؟
يعنى مثلاً فرق التعليم .. اللى انا عرفته انك حاصل على ليسانس حقوق يعنى تعليم عالى وبدور زى ما سمعت دبلوم زراعه! .. يمكن انت فرحان دلوقتى بيها وبجمالها المبهر لكن كل دا مع الوقت هايروح .




