الفصل العشرون من رواية عشق لم يسطو بعد بقلم زكية محمد

الفصل العشرون عشق لم يسطو بعد

هتفت بمرار:- متأكد؟

إرتجف داخله خشية ان تكون علمت بشئ لكنه أجاب بثبات :- أيوة متأكد.

إبتسمت بوجع قائلة :- تمام يبقي أنا كويسة، أنا بس بعيط علي نفسي أصلها صعبانة عليا كتير وغلطت في حقها كتير.

تحدث بتأفف :- ممكن بلاش شغل الألغاز دة وتتكلمي معايا بوضوح؟

تمددت علي الفراش متخذة وضع الجنين قائلة :- قلتلك مفيش ولو سمحت سيبني عاوزة أنام.

قطب حاجبيه بتعجب قائلا:- تنامي! اه صحيح إنتي إيه اللي رجعك من شغلك بدري النهاردة وازاي تيجي من غيري؟

أردفت بخفوت:- بعتذر لسيادتك أنا تعبانة وعاوزة أرتاح ممكن تسيبني في حالي ولا أروح حتة تانية أتخمد فيها؟

هتف بدهشة:- لا نامي. آسف لو ضايقتك.

قال ذلك ثم غادر الغرفة مسرعا وهو يكاد يجن من تحولها الغريب ذاك. ماذا حل بها؟ يريد ان يعرف ولكنها تأبي أن تتحدث، فقرر النزول للأسفل لعله يجد إجابة عندهم تريح قلبه من القلق والخوف عليها.

بينما أخفت وجهها بالوسادة وأخذت تنتحب بصمت وهي لا تصدق إنه يكذب عليها ينظر لعينيها ويكذب.

وضعت قبضتها علي صدرها موضع قلبها وهي تشعر بأنه ينزف بغزارة من الداخل ويطالبها بأن ترحمه وتريحه من ذلك العذاب فإلي هنا ويكفي.(بقلم زكية محمد ) يكفي ألما ووجعا وجرحا منه فإلي متي ستتحمل ما عاد بمقدورها فعل أي شئ.

ودت لو تقتلع فؤادها وتلقيه بعيدا فربما لا تعرف معني الألم مجددا، ولا تشتاق وتحب ذلك القاسي المعذب لفؤادها علي الدوام.

فهو ما إن يجعلها تحلق في السماء يفعل شئ يجعلها تخر أرضا متهشمة إلي فتات.
يجب أن تنهي ذلك العذاب وتصتأصله من داخلها وإلا سيقضي عليها.

نزل للأسفل وهو في حيرة من أمره ماذا تعني بكلامها الغامض هذا وهل تبكي لان والدها قام بضربها أم تبكي لسبب آخر.

هتفت تسنيم بسرعة:- ها يا فارس عاملة إيه دلوقتي؟

مط شفتيه قائلا :- ما اعرفش حاولت أعرف مالها بس هي رافضة نهائي تتكلم وقالت هتنام وسيبتها وجيت. ممكن تقولولي إيه اللي حصل يمكن اعرف أوصل لحاجة؟

أردفت بهدوء:- أبدا إحنا كنا قاعدين فدخلت علينا وهي بتعيط واترمت في حضن أبوها وبدأت تتأسفله فلما سألها عن إيه؟ حكتله اللي حصل. أنا بعتب عليها أوي ازاي هونا عليها تعمل فينا كدة؟ مصعبناش عليها أبدا وإحنا بنتقطع قدامها هان عليها كل دة. أنا مصدومة فيها أوي لولا حالتها كنت هتصرف معاها تصرف تاني.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *