الفصل العشرون من رواية عشق لم يسطو بعد بقلم زكية محمد

الفصل العشرون عشق لم يسطو بعد

أردف بتهكم:- دي سيبها ليا أنا مش عارف طالع غبي ومش لماح لمين؟ إزاي دكتور مش عارف!

هتف بغيظ :- زي الناس أنا أشهر أصغر جراح فيكي يا مصر.

هتف بسخرية:- طيب بلاش أنعرة يا أخويا وخلينا في اللي إحنا فيه.

أردف بهدوء:- ماشي يا بابا نروحلها دلوقتي ولا في وقت تاني؟

أردف بغيظ:- خليها بكرة بإذن الله علي ما نطمن علي بيبة.

هز رأسه بموافقة قائلا :- ماشي يا بابا. أنا هروح دلوقتي اطمن عليها.

أومأ له بخفوت بموافقة ثم دلفا سويا للداخل.

صعد لغرفته وجدها ممدة علي الفراش بهدوء وقد غفت ودموعها مازالت تغرق وجهها.
إقترب منها وجلس إلي جوارها ثم مد أصابعه ومسح عبراتها بحنان وهو يزفر بضيق وحيرة قائلا :- لو أعرف مالك بس؟ مش عارف ليه كل حاجة معاندة معانا. نفسي نعيش بسلام علطول معاكي إنتي وبس بعيد عن أي دوشة أو أي حاجة تنغص حياتنا.

قال ذلك ثم خلع حذائه وتمدد إلي جوارها وسحبها إلي أحضانه وأخذ يمسد علي ظهرها بحنان وقلبه ينزف ألما من أجلها حينما يسمع صوت شهقاتها الخافتة.

♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡

وصل لمكتبها وطرق الباب فأذنت له بالدخول بعد أن قامت همس بمسح دموعها وهندمة نفسها كي تظهر بشكل طبيعي بعدما قامت بإفراغ كل ما يجثو فوق صدرها لصديقتها.

دلف للداخل بإبتسامة عريضة تزين محياه هاتفا:- السلام عليكم.

رددن التحية عليه واحدة بغيظ والاخري بخواء.
تقدم منهن وجلس إلي جوار همس ومسك يدها مقبلا إياها قائلا بحب:- هموستي عاملة إيه دلوقتي يا قلبي؟

هتفت بجمود:- كويسة.

بينما ظلت رحمة تطالعه بصدمة وفاه مفتوح من تعامله الرقيق ذاك الذي تراه لأول مرة منه.
رآها حمزة هكذا فضحك قائلا :- مالك مبلمة كدة ليه اول مرة تشوفي واحد قاعد مع أخته ولا إيه؟

عادت لطبيعتها ثم أردفت بغيظ:- أنا مكنتش مبلمة أنا كنت باصة علي الفازة اللي وراك شكلها حلو أول مرة أخد بالي منها.

غمز لها بعبث قائلا :- الفازة اللي حلوة بردو.

هتفت بتلعثم:- تتقصد إيه؟

هتف ببراءة :- أبدا أنا مقصدش حاجة أنا أهو قاعد جنب أختي وساكت كافي خيري شري.

أردفت بغيظ:- مؤدب أوي يا أخويا.

هتف بعتاب:- تؤ تؤ شايفة يا همس صحبتك بتجر شكلي إزاي وأنا ساكت وبتيجي تحملني الغلط في الآخر.

حدجته بغضب وغيظ ثم نفخت أوداجها وتأففت بضيق ثم جلست بعيدا عن مرماه.

ضحك بخفوت عليها ثم نظر لهمس قائلا بخفوت:- شايفة صحبتك مجنونة إزاي؟ بقولك يلا قومي معايا.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *