الفصل العشرون من رواية عشق لم يسطو بعد بقلم زكية محمد
الفصل العشرون عشق لم يسطو بعد

هتف بهدوء:- إن شاء الله متكونش عملت حاجة بس برضوا خلينا نأمنهم من بعيد لبعيد وأنا هساعدك في كدة.
إبتسم بخفوت قائلا :- تسلم يا صاحبي أنا فعلا هعمل كدا تحسبا لأي حركة غدر تكون مخططالها قبل ما نقبض عليها.
أردف بهدوء:- تمام ماشي حابب نبدأ من إمتي لو من دلوقتي هيكون تمام.
هز رأسه بموافقة قائلا :- فعلا عندك حق ودلوقتي هقولك هنعمل ايه.
☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆
عادت تسنيم لهم بعدما هاتفت إيمان فهتف فارس بلهفة:-ها يا عمتو قالتلك إيه؟
هتفت بحزن:- متعرفش حاجة عنها دي حتى إستغربت لما لقتها بالحالة دي.
سألها مجددا:- طيب معرفتيش سابت المستشفي امتي بالظبط؟
أردفت بهدوء:- اه قالت من قيمة ساعة كدة ودا الوقت اللي تقريبا جات فيه.
أردف بحيرة :- يعني إيه؟ إيه اللي خلاها في الحالة دي حاجة جواها ولا براها ولا إيه الحكاية. حاجة تجنن. مش راضية تتكلم وكل كلامها الغاز مفهمتش منه حاجة.
قال ذلك ثم جلس فجأة حينما شعر بذلك الإعياء والدوار مجددا وشعر بحرارة في جسده وبدأ يحك في جلده.
هتف مراد بمرح :- إيه مالك هو إنت جربت ولا إيه؟ روح استحمي.
إبتسم بخفوت قائلا :- مش عارف يا بابا ليا كام يوم كدة وحاسس نفسي مش مظبوط.
هتف بسخرية :- طيب ما تطمن علي نفسك دا إنت حتي دكتور يعني.
هز رأسه بخفوت قائلا :- حاضر يا بابا، هروح أشوف حبيبة.
هتف بهدوء:- لا سيب حبيبة نايمة وتعال ورايا عاوزك.
هز رأسه بموافقة وذهب للخارج خلف والده حتي توقفوا في مكان بعيد عنهم نسبيا.
هتف فارس بإعياء:- أيوة يا بابا خير.
هتف بقلق وهو يتفحص ابنه:- مالك شكلك مش طبيعي كدة شكلك مش عاجبني نهائي. إنت بقيت مهمل لصحتك مش شايف السواد اللي تحت عيونك وكمان خسيت، إيه الحب بهدلك للدرجة دي؟
هتف بإبتسامة :- اه هو بهدلني بس مش زي ما إنت فاكر، بنت أختك دي غبية الصراحة.
أردف بغيظ:- مش أغبي منك الصراحة بقي البنت بتحبك من زمان وانت زي ال. ……مش عارف أقول إيه الصراحة مش حاسس بيها.
أردف بغيظ:- يعني تقوم تعمل اللي عملته دة يا بابا دة عقل ناس ناضجة!
هتف بضحك:- تعمل إيه بعد ما سيادتك سديت كل الطرق في وشها عملت كدة.
أردف بتعجب:- بابا إنت بتدافع عنها كدة ليه؟ أوعي تكون متفق معاها؟
هتف بغيظ:- لا طبعا بس كنت عارف.
هتف بصدمة :- كنت عارف! من أمتي؟
أردف بهدوء :- من وقت الحادثة بيومين روحت المستشفي وشوفت كاميرات المراقبة وعرفت إنها مطلعتش من المستشفي أصلا غير لما جينا وأخدناها، تخطيط غبي بقي.




