الفصل الواحد و العشرون من رواية ست الحسن الجزء الثاني للكاتبة امل نصر
الفصل الواحد و العشرون من رواية ست الحسن الجزء الثاني

بذمتك … وانتى باصة فى الصورة دلوقتى .. وشايفة نظرته ليها وسرحانه فى ضحكتها وهيامه بجمالها .. تصدقى برضوا انه ممكن ينساها ولا يحب واحدة تانى غيرها .. خصوصاً وهى طول الوقت قصاده !!)
دا كان نص الرسالة .. المكتوب تحت صورة قديمة تجمع بين ” مدحت ومها ” ايام الكلية فى رحلة نيليه وهما بيضحكوا ويهزروا مع بعض .
طعنة فى قلبها كانت بتشعر بيها وعيونها عالصورة وبتعيد فى قراية النص بتركيز يق/تل ويدمرها من الداخل .
مالك يا” نهال؟ هو انتى قريتى حاجة وحشة تخليها تقلبك كده ؟
رفعت عيونها تقابل نظرات اختها بارتباك :
ااام .. دى حاجة فى الدراسة والكلية .. ماتشغليش نفسك انتى .
ازاى ما اشغلش نفسى بس ؟! انتى مش شايفة وشك اتقلب كيف ؟ دا انتى ولا اكنك جريتى خبر وفاة واحدة عزيزة عليكى .
بتماسك ضعيف وهى على وشك الانفجار قامت فجأة قدام اختها تستأذن:
معلش يا” بدور ” .. انا حاسة نفسى تعبانة ودايخة .. هادخل اريح جوا فى اؤضة جدى وعلى سريره .
مسكتها من ايدها قبل ماتتحرك:
استنى هنا .. مش لما تتعشى الاول .. دا احنا جايمين حالاً دلوكت نحضر لوكل الحريم .
بقولك تعبانة ..سيبنى اروح اريح بلا وكل بلا حكاوي.. سيبنى ياشيخة بقولك تعبانة .
نظرت فى اثرها ” بدور ” بتعجب وهى بتمشى ناحية
غرفة جدها .. واكنها واحدة تانية .. مش دى اختها المرحة ابداً !
……………………………..
بداخل ملهى ليلى خاص بالسياح وبعض الافراد اللى تمُلك الفلوس وعندها هوى لدخول الاماكن دى .. كان جالس على طرابيزة لوحده .. يشرب ويصقف بايديه الاتنين فى فقرة غنائية لمطرب شعبى ومعاه رقاصة ترقص على نغمة اغانيه ومزيكته .. السيجارة فى بقه والكاس على الطرابيزة يشرب منه وقت اما يعوز .. وكأنه بتصرفاته دى بيعوض اللى ضاع منه وبيحقق احلامه فى الثراء والصرف بدون حساب .
قربت منه بنت من رواد المحل تتكلم بمياعة:
مساء الخير ياباشا.. ولا نقول ياعمدة احسن ؟
ابتسم ببلاهة يرد عليها بانبساط :
ههه حلوة عمدة دى بس الباشا احسن .. اقعدى ياقمر وقولى اللى نفسك فيه .
جلست البنت قصاده تسأله :
بتتكلم بلكنة ولاد بحرى .. هو انت فى زيارة للبلد هنا ولا صاحب اعمال ؟





