الفصل العشرون من رواية عشق لم يسطو بعد بقلم زكية محمد

الفصل العشرون عشق لم يسطو بعد

وبعد إن انتهى من سرد الخطة هتف بجمود :- ها يا زلطة هقدر اعتمد عليك في المشوار دة.

أومأ بتأكيد قائلا:- عيب عليك يا صاحبي.

هتف بشر:- تمام وأنا مستني.

هتفت والدته بتشفي :- تسلملي دماغك يا قلب أمك هو دة الكلام ولا بلاش.

هتف بهدوء:- عاوز المرة الجاية تبشرني بالاخبار الحلوة ومتخافش حقك محفوظ

هتف بهدوء:- بعون الله يا صاحبي.

كان هذا آخر ما قيل قبل أن يعلن عن إنتهاء الزيارة فتوجه للداخل بعد أن قام بتوديعهم.

☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆

ليلا إستيقظت من نومها الطويل ووجدت نفسها مكبلة بين زراعيه. إلتمع الدمع سريعا في عينيها حينما تذكرت ذلك المشهد الذي أصبح بمثابة سيف يمزق أعماقها.
إبتسمت بسخرية كيف له أن يدعي بحبها وهو متزوج بأخرى لا وبل وحامل منه.
أخذتها أفكارها إلي إنه لم يحبها وإنما كان يدعي ذلك إشفاقا منه عليها.

إنسلت من بين زراعيه ونهضت ودلفت للمرحاض ثم إغتسلت وتوضأت ثم لجأت لربها تصلي وتدعوه أن يهون عليها بما تشعر به حاليا.

إستيقظ هو ومد زراعيه ولكنه لم يجدها فإلتف ووجدها علي سجادة الصلاة تصلي، إبتسم لها بحب ثم نهض هو الآخر ليفعل المثل فقد غفي إلي جوارها ولم يشعر بمرور الوقت علاوة علي ذلك تعبه الشديد الذي بات يقلقه وعزم أن يفحص نفسه غدا بالمشفي.

بالأسفل هتفت تسنيم:- انا خايفة عليها أوي دول غابوا من الضهر وملهمش حس ولا خبر.

هتفت لمار:- متقلقيش فارس معاها ومش هيسيبها.

هتفت بدموع :- أنا اه زعلانة منها بس والله عاوزة أطمن وأشوفها كويسة. صعبانة عليا أوي دي مشفتش يوم راحة ولا هنا هي تبانلك كويسة بس جواها بيموت كل دة وإحنا محسناش بيها.

هتفت لمار:- متقلقش هي اه غلطت لما عملت حاجة زي دي بس هي هتتخطي كل حاجة بمساعدتنا(بقلم زكية محمد ) وتشجيعنا ليها. محدش يجبلها سيرة الموضوع دة تاني قدامها ولازم نبينلها إننا معاها ومش ضدها دي بنتنا بردو وكلنا بنغلط ونتعلم.

هتفت بدموع:- إن شاء الله بس هي تكون كويسة.

هتفت لمار وهي تنهض:- قومي تعالي نطلعلها ونشوفها .

هزت رأسها بموافقة ثم صعدن إليها ….

♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡

كانوا يجلسون بإنتظارهم وبعد لحظات أصابتهم الصدمة مما شاهدوا. ….

♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡

البارت خلص ويا رب يعجبكم هستني آرائكم وتفاعلكم علي الفصل.
دمتم في رعاية الله

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *