الفصل العشرون من رواية عشق لم يسطو بعد بقلم زكية محمد

الفصل العشرون عشق لم يسطو بعد

هتف بغيظ:- الغبية أم عقل بطاطس.

هتف بضحك:- لما إنت مش عاجبك مخها البطاطس دة ما تسيبها.

هتف بتأكيد :- دة لما تشوف حلمة ودنها مش هيحصل. قال اسيبها قال.

أردف بضحك :- بس بصراحة ما إنكرش إن خطتها دي جابت بفايدة وفايدة كبيرة كمان ليها وليك.

أردف بتعجب:- إزاي يعني؟ ممكن توضح أكتر؟

أردف بتوضيح:- فايدة ليك غيرتك للأحسن بطلت تعرف بنات وديلك إتعدل وغيرتك للأحسن، أما فايدة ليها خلت الحجر دة يلين ويحبها.
قالها وهو يشير ناحية قلبه ثم أكمل :- أنا اه مش راضي عن اللي عملته بس قلت أشوف لعبتها دي هتنتهي علي إيه؟

صمت قليلا ثم تفرس في ملامح ابنه قائلا :- ها بقي قولي شكلك وراك مصيبة.

هتف بصدمة:- عرفت إزاي؟

ثم هتف بتلجلج حينما تدارك نفسه :- أااا يعني. ..حاجة زي كدة.

أردف بهدوء:- احكي أنا سامعك.

أخذ يعصر قبضته بتوتر مترددا أيخبره أم لا؟ ولكنه حسم أمره وأخبره والده بكل شئ فهو تعب من هذا الثقل وتحمله بمفرده. ….

♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡

دلف حمزة عند والده بعدما أنهوا الإجتماع وهتف :- بابا فين همس؟

أردف ببرود:- ملكش دعوة.

جز علي أسنانه بغيظ ثم أردف بهدوء:- بابا لو سمحت انا غلطت وعرفت غلطي واعتذرت لازم تلتمسولي العذر. انت كنت عارف من الأول إن الست دي السبب في اللي حصلها علشان كدة متهورتش بس يا تري لو عرفت الموضوع بالصدفة زيي كدة رد فعلك هيكون إيه ساعتها؟ حط نفسك مكاني يا بابا شوف نفسك هتتصرف إزاي لما تكون بتقلب في تليفونك بالصدفة بتشوف الأخبار وتلاقي الصور دي والكلام اللي زي السم مكتوب عليها قولي رد فعلك هيكون إيه؟

صدم سليم من تلك المواجهة التي يضعها فيه ابنه ولوهلة فكر بجدية في حديثه. ما هي ردة فعله إن علم بنفس الطريقة التي إستقبل ابنه بها الخبر المشؤوم ذاك؟ هل كان سيتصرف مثلما تصرف ام كان سيقتلها ظنا منه إنها جلبت له العار؟ (بقلم زكية محمد)
أصابته الحيرة فهو لم يوضع في ذلك الاختبار حقيقة كي يقرر ما سيفعله ولكنه واثق إن ابنته لن تفعل ذلك طواعية منها وبإرادتها.

تذكر تسرعه بالماضي حينما ظن السوء بزوجها قديما وها هو التاريخ يعيد نفسه ولكن بإختلاف المسميات.

فاق من شروده علي صوت حمزة الذي هتف بعدما طال صمته :- مقولتش يا بابا هتعمل إيه؟

هتف بهدوء:- مش عارف بس اللي أعرفه إن همس متعملش كدة بمزاجها.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *