الفصل الثالث عشر من رواية ست الحسن للكاتبة امل نصر

الفصل الثالث عشر من رواية ست الحسن

 

كان الوقت قْرب الفجر بالظبط .. لما جرس البيت عند العمده ” هاشم ” كان بيضرب باستمرار بدون انقطاع .. مع ضرب عالباب بهستيريا .

 

ياساتر يارب .. دا مين اللى هايجينا كده جبل الفجر .. خلاص الدنيا طارت مش جادرين يصبروا على ما النهار يطلع .

قالها العمده وهى قايم من فرشته مفزوع وبيلف عمته على دماغه

انتصار اللى قامت مفزوعه كمان على الخبط

 

تلاجى فيه نصيبه حصلت .. فى البلد الفجريه دى .

 

 

هاشم بتكشيره وهو بيفتح الباب وخارج

 

نصيبه !!!! …. كده فى وش الفجر .. الملافظ سعد ياست ” انتصار ” .

انتصار : سعد ولا حسين .. انا جايه معاك .. اشوف مين ؟!

 

 

-معتصم !!

قالها ” هاشم ” بدهشه بعد خروجه . لما اتفاجأ ب” معتصم ” وهو داخل بيجرى .. بعد مافتحتلوا ” فوقيه ” الخدامه باب البيت

انتصار بصرخه وهى بتجرى على ابنها

 

ولدى !! …… ياحبيب امك ياغالى .

معتصم وهو بيعيط فى حضن والدته : تعبت جوى ياما تعبت جوى .. انتوا ماكتوش بدوروا عليا ولا ايه ؟

انتصار وهى بتوس فيه وتحضنه بلهفه وشوق .

 

عملوا فيك ايه ياحبيبى .. جولى ياغالى وانا همررلك عيشتهم ”

معتصم بعياط : بهدلونى ياما .. انا بجالى يومين مربوط زى البهيمه .. صح هو كنتوا عارفين وسيبتونى ليهم ياما ؟! .

 

 

قال الاخيره بصرخه .. ” انتصار ” اتخضت ومعرفتش تجاوب …لكن الرد خرج من ” هاشم” اللى كان واقف متسمر مكانه ومتنح .. بسؤال .

 

انت جيت كيف ؟!!…. هربت يعنى ولا ايه؟! .

معتصم بانفعال : حربى اللى دخل عليا دلوك .. فكنى وجالى غور روح عند ابوك وامك !

هاشم بصدمه : حربى !!!

انتصار بدهشه وهى بتكلم ” هاشم ” : هو ” ياسين ” عجل وخلاص وافج على الجواز ولا ايه ؟! .

من غير مايرد عليها ” هاشم ” المصدوم .. خرج فونه من جيب الجالبيه واتصل على ” ياسين ” .. اللى باينه كان مستنى المكالمه .. لانه فتح على طول .

 

 

ياسين : الو .. اهلا يا هاشم وحشتنى ياغالى .

هاشم بصدمه اشد : هو انت مالك ياحج ” ياسين ؟! .

ياسين بانشكاح : واه .. كيف انا مالى ؟! .. هو انا لما ارجعلك ولدك حبيبك ابجى اجنيت يعنى ؟! .

هاشم على نفس وضعه

 

طب يعنى على كده ؟! …اا انت وافجت بجوازة الواد والبت !!

ياسين بضحكه مجلجله : ايوه امال ايه … دا انا حته باعتلك زياره دلوك .. مجدم للنسب الغالى ياغالى .

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *