الفصل العشرون من رواية عشق لم يسطو بعد بقلم زكية محمد
الفصل العشرون عشق لم يسطو بعد

أردف بهدوء :- هو انا لو عارف إنك بتعملي كدة كنتي هتلاقيني هادي بالشكل دا، ها من امتي بقي بتحبيه؟
إحمرت وجنتيها خجلا فهي غير معتادة علي الحديث في تلك الأمور فهتفت بخفوت:-
صدقني يا زياد أنا ما اعرفش أمتي دة حصل بس لما حسيته إنه هيضيع لقيت نفسي بتصرخ من جوا بإسمه وإنه إستحالة يفارقها كدة.
أردف بمرح:- ولا بتحبي يا عم عبده دا أنا مش مصدق نفسي.
نفخت أوداجها بغيظ قائلة :- يا سلام يعني إنت اللي بتحب أوي يا أخويا.
نظر أمامه بشرود قائلا:- لا يا أختي ما بعرفش أحب سيبتلك إنتي الحب. نتكلم جد شوية بقي حمزة كلمني من فترة قبل الحادثة وصرحلي بمشاعره ناحيتك وإنه بيحبك بس فضل الموضوع يبقي سري لحد ما يعرف مشاعرك ناحيته أو حتى في قبول ولا لا علي الأقل. أصلك كنتي مطلعة عينه أوي .
أردفت بصدمة:- بيحبني أنا؟ !هو حكالك؟
ضحك بخفوت قائلا:- أيوة حكالي بس إيه راجل ياض أحطك في أي مكان تسد.
هتفت بمرح وغرور مصطنع:- شكرا شكرا دي أقل حاجة عندي يا ابني.
وكزها بخفة قائلا :- بس أوعي تعملي كدة بعد ما تتجوزوا لأحسن الواد يطفش منك.
هتفت بتوتر :- ننت. ..نتجوز.
أردف بتعجب:- أومال هتقضوها صحوبية!
أردفت بتوتر:- لا لا مش كدة بس انت فاجئتني.
أردف بمرح:- يلا استعدي يا عروسة وأخيرا هنخلص منك.
هتفت بغيظ :- يا سلام. طيب إيه رأيك هتجوز في بيت بابا وهقعد فيه.
أردف بضحك:- لا معندناش الكلام دة إحنا.
قاطع حديثهما صوت طرقات الباب ودلوف السكرتيرة تعطيهم خبر بوجود فتاة بالخارج تريد مقابلة رحمة وتدعي همس.
نهضت رحمة قائلة بلهفة:- دخليها بسرعة يا مروة.
نهض زياد قائلا بهدوء:- طيب نكمل كلامنا بعدين.
قال ذلك ثم أنصرف لكي يعطي لهم مساحة من الخصوصية.
بمجرد أن دلفت إحتضنتها رحمة بشدة ثم أخذت تربت علي ظهرها بحنان، أما هي زادت من إحتضانها لها فهي بحاجة شديدة لرفيقة دربها تحكي معها وتزيح تلك الجبال التي تجثو علي صدرها.
إبتعدت عنها قليلا ثم أخذت بيدها ثم جلستا سويا علي الأريكة ثم بدأت رحمة بمرحها المعتاد ان تخرجها تدريجيا من حالتها تلك.
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
في قسم الشرطة وفي مكتب إياد ضحك طارق بقوة قائلا :- بس إيه البنت دي عاوزة تكريم رسمي من وزير الداخلية شخصيا. دي عملت اللي محدش يقدر يعمله.
أردف بغيظ:- بقولك إيه هتهزر روح شوفلك حتة تانية.





