الفصل الثالث من رواية قيد حب للكاتبة شيماء سعيد
الفصل الثالث من رواية قيد حب

_ أنت بتقول إيه يا مصطفي أبوك قالب عليك الدنيا وأنت قاعد عند عمتك هنا بقى لك أسبوع؟!..
ماذا يفعل فما باليد حيلة، فقد عقله وفقد السيطرة على قرارات قلبه، تنهد بتعب وعينيه متعلقة بالشرفة مردفاً:
_ طلبتها للجواز سابتني وهربت ومن يومها قاعدة في شقتها مبتخرجش حتى حرماني أشوفها يا عز..
حدق به عز بذهول، لا يصدق أن ما يراه أمام عينيه الآن هو شقيقه الكبير مصطفى، حرك رأسه بجنون مردفاً:
_ أنت محتاج تروح لدكتور يشوفلك حل في حالتك دي، يا إبني واحدة شوفتها صدفة طلبتها للجواز رفضت خلاص القصة خلصت وبعدين أنت ليه دايما مسقط من دماغك أنك أساسا خاطب وعلى وش جواز…
يرغب بها ومن بعدها الطوفان، ربما ما به الآن يعتبره البعض جنون وليكون صادق معهم حق إلا أنه أكثر من مرحب بهذا الجنون، فقال:
_ هي مرفضتش هي بس أتوترت من غبائي ومن الطريقة الغبية اللي دخلت عليها بيها لكن لما أتقدم لها رسمي هتوافق عادي..
_ ماشي يا سيدي أنا معاك انك عريس لقطة ومتترفضش هتعمل ايه في أبوك وأمك وخطيبتك؟!.. بلاش جنان يا مصطفى وبعدين سياده اللوا قالب عليك الدنيا وحالف لا يخلي أيامك كلها سواد بسبب اللي عملته في عمك وخطيبتك هتقوله انك ناوي تفركش وتتجوز واحدة تانية إزاي ؟!..
حقا لا يعلم وكل هذا لا يهمه بشئ، قام من مكانه ثم قال:
_ حضر نفسك أنت وعمتي هنروح نطلب سما. .
قام عز من مكانه برعب مردفا:
_ نعم ؟!..
ببساطة قال الآخر:
_ هو إيه اللي نعم يا غبي أنت خلي عمتي تلبس على ما أنا أروح أجيب ورد وعلبه شيكولاته نخبط على الناس ونخطب البنت نقرا الفاتحه والاسبوع الجاي يبقى كتب الكتاب والفرح..
_ بالبساطة دي ؟!..
_____ شيما سعيد _____
نعم بتلك البساطة ويمكن أقل وقف مصطفي يحمل علبة الشوكولاتة وبجواره عز بباقة الورد وعلى الجانب الآخر السيدة شهيرة تدق الباب بإبتسامة متوترة، فتحت إليهم السيدة نوال لتنظر بتعجب مردفة:
_ أهلا يا مدام شهيرة خطوة عزيزة يا حبيبتي اتفضلي..
بأقل من دقيقة كانوا بغرفة الصالون ليقول مصطفي بهدوء:
_ أنا مصطفى مهران وده أخويا دكتور عز طبعا عمتي مدام شهيرة حضرتك تعرفيها، والدي ووالدتي متوفين من كام سنة وانا مليش في الدنيا غير عز وعمتي وجايبهم النهاردة وجاي أطلب أيد الانسه سما..




