الفصل العشرون من رواية عشق لم يسطو بعد بقلم زكية محمد

الفصل العشرون عشق لم يسطو بعد

ضحك بخفوت قائلا:- لا خلاص هسكت. ها امتي الخطوبة عاوزين نفرح أخيرا بدل ما احنا متلقحين وشوشنا في وشوش بعض.

هتف بإمتعاض :- قريب ان شاء الله.

هتف بتذكر:- اه صحيح عملت إيه في موضوع بنت عمك واختك دة اللي ضربت الولدين بتوع الجامعة يومها علشانه لقيته؟

أردف بهدوء:- مش بالضبط بس هعوزك معايا قريب.

أردف بتأكيد:- ماشي رقبتي سدادة يا صاحبي. بس في سؤال محشور في زوري وحاسس هموت لو مقلتوش.

زفر بضيق قائلا :- أخلص قول اللي وراك أصل أنا عارفك كويس.

حمحم ثم هتف بترقب:- هي خطيبتك دي آخر مرة كنت أنت هنا وطلعت بيها كنت حاططها في الحجز ولا متهيألي؟

هتف بضجر:- أيوة يا سيدي كنت حاططها في الحجز بعلمها الأدب وبدربها علي طبعي.

هتف بذهول:- يعني كل ما هتعملوا مشكلة هتسجنها؟ الله يكون في عونها بجد. دا يومها القسم ماكانش وراه سيرة غيرك وخطيبتك.

هتف بغضب مكتوم:- دي عالم تافهة مش وراها غير الكلام وبس وانا مش فاضي للهبل دة.

هتف بضحك:- أيوة إنت مش فاضي غير لتكشيرة وشك دي والجد بتاعك. ياض خليك رومانسي شوية البت هتطفش منك.

هتف بجمود:- خليك في حالك.

هتف بضحك:- ماشي يا سيدي بس إيه السوشيال ميديا دلوقتي ملهاش سيرة غير بنت رجل الأعمال سليم الداغر. كان الله في عونهم الصراحة، الناس ما بتسكتش بتدور فين الوجع وتدوس عليه من غير ما يخافوا ربنا.

أردف بضيق:- فعلا. نفسي أجيب الست الحقيرة دي من شعرها وأقتلها علي اللي عملته دي مكفهاش اللي عملته زمان جاية تكمل عليهم دلوقتي.

أردف بتعجب:- يااااه دي العداوة قديمة بقي.

هز رأسه بموافقة قائلا :- أيوة من زمان جدا من قبل ما نتولد تقدر تقول كدة إنتقام .

هتف بهدوء:- أنا سمعت إنها طليقته الخبر دة صح ولا غلط.

.هز رأسه بموافقة قائلا :- أيوة صح فحبت تنتقم منه لان زمان هي وأبوها كانوا بيشتغلوا في أعمال غير مشروعة ولما كشفهم خالو مراد قبض عليهم وإتضرب بالنار ساعتها وقبضوا (بقلم زكية محمد )عليها وأبوها أتعدم وهي إتسجنت وهربت وقعدت تخطط إزاي تدمر العيلة ونجحت في دة للأسف.

أردف بذهول:- كل دة حصل إيه الشر دة؟ ربنا يحفظنا.

هتف بقلق مبهم:- مش عارف ليه خايف لتعمل حاجة علي الرغم إنها في السجن وأقصد بكلامي عمي مراد لإنه الوحيد اللي منتقمتش منه وما أعتقدش إنها هتعديها بالساهل ، ربنا يستر انا قلبي مش مطمن.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *