الفصل العشرون من رواية عشق لم يسطو بعد بقلم زكية محمد

الفصل العشرون عشق لم يسطو بعد

أردف بهدوء:- عمتي إذا سمحتي متتكلميش معاها في الموضوع دة كفاية اللي هي فيه لا دلوقتي ولا بعدين. ودلوقتي إتصلي بصحبتها إيمان شوفيها هتقولك إيه وإسأليها يمكن تعرف حاجة عنها.

أومأت بموافقة ثم إلتقطت الهاتف تنفذ ما طلبه تحت أنظار الجميع المترقبة.

☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆

كانت تعمل في مكتبها فلقد تحاشت وجودها أمام زياد حتي لا يتحدث معها بشأن ما عرفه يوم حادث حمزة فتأتي مع والدها مبكرا وتذهب معه بحيث لا تدع له فرصة.

ولكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن حيث طرق الباب ودلف فعندما رأته هو إرتفعت دقات قلبها ولم تعرف أين تختبئ فإختبئت تحت المكتب الذي تعمل عليه ممنية نفسها إنه لم يراها.

إبتسم بخبث وهو يراها تقبع تحت المكتب تلك البلهاء، ألا تعلم إنه رآها!

وقف عند مكتبها ثم أخذ يطرق عليه قائلا :- إطلعي يا ماما إطلعي وبلاش هبل.

سبت نفسها بداخلها فلا مفر من المواجهة.
نهضت مسرعة وإعتدلت وإبتسمت ببلاهة قائلة:- زياد! إنت هنا نورت.

هتف بسخرية:- بنورك يا أختي. ممكن اعرف بتعملي إيه تحت المكتب؟ كدة بتستخبي مني مثلا!

هتفت بتوتر:- لا لا أبدا مين قال كدة أنا مبستخباش منك. انا بس كنت بدور علي القلم وقع مني وانا وبكتب .

هتف بسخرية:- دة بجد! امممم هعمل نفسي مصدقك. ممكن اعرف بتهربي مني ليه؟

هتفت بتلعثم:- مممين اللي قال كدة بس؟ إنت بتجيب الكلام دة منين؟

أردف بهدوء:- طيب اثبتيلي إنك عكس كدة.

اردفت بتوتر:- ودة أعمله إزاي؟

أردف بهدوء :- نتكلم في الموضوع اللي مأجلينه بقالنا مدة ومتكلمناش فيه.

أردفت بعدم فهم مصطنع:- موضوع إيه دة؟

أردف بغيظ:- رحمة متوهيش وتلفي وتدوري. موضوع حمزة هو في غيره.

أردفت بصدمة:- هششش لأحسن حد يسمع.

أردف بسخرية:- لا يا شيخة طيب اترزعي وانتي منشفة دمي كدة.

جلست قبالته بخجل شديد فهي لم تصارح اي أحد بذلك حتي بداخلها لم تكن تعلم بذلك، ولكن ما إن علمت إنه سيرحل وستفقده صرخ داخلها بحبه الشديد له الذي لم تعلمه طيلة هذه المدة، فهي كانت تنظر له علي أساس إنه عابث يلهو مع الفتيات وأعتقدت إنه يفعل المثل كونها فتاة مثل باقي اللواتي عرفهن .

فاقت من شرودها علي صوت شقيقها الذي هتف بهدوء:- ها احكي أنا سامع.

هتفت بخوف :- والله يا زياد ما في بينا اي حاجة أنا مبكلمهوش ولا حتي بقابله صدقني.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *