الفصل السادس و العشرون من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين
الفصل السادس و العشرون من رواية جراح الروح

—
بعد مرور ساعة كاملة
وقف صالح وأحمد بجانب شقيقهما وتحدث صالح الأخ الأكبر لفؤاد بنبرة مٌرتبكه٠٠٠ وبعدين يا فؤاد،،العريس إتأخر أوي وشكلنا بقا وحش قدام المعازيم ،،
وأكملَ بنبرة حادة ٠٠٠ إتصل بيه وشوفه إتنيل إتأخر كده ليه
أجابهٌ فؤاد بعيون زائغة والقلق بدأ يتملك من داخله ٠٠٠ بتصل بيه يا صالح ومبيردش،،وأبوة تليفونه مقفول
تحدث أحمد بتساؤل ٠٠٠ يعني أيه الكلام ده،،رجعوا في كلامهم ومش هيتمموا الجوازة ؟؟
نظر لهٌ فؤاد بنظرات مٌرتعبه فأكمل صالح ليهدئ من روع أخيه المريض ٠٠٠ فال الله ولا فالك يا أحمد،، أكيد الطريق زحمه وزمانهم علي وصول
في تلك الأثناء إقتربَ عليهم المأذون الشرعي وتحدث بتملٌل ٠٠٠ وبعدين يا حضرات،،العريس إتأخر جداً وأنا كمان إتأخرت ،،أنا عندي كتب كتاب تاني بعد ساعه ولازم أتحرك حالاً علشان ألحقه
إقتربَ عَلي من وقفتهم وتحدث إلي المأذون ٠٠٠ إصبر شويه يا مولانا،،إن شاء الله زمانهم علي وصول
تحدث المأذون الشرعي بإعتراض ٠٠٠ مش هينفع يا حضرة ،،أنا إتفاقي مع العريس إن كتب الكتاب هيكون الساعه 9 ،،الوقتِ الساعه عدت من 10 وأنا مش مسؤول عن التأخير ده كله
وبالفعل إنسحب المأذون تحت إنهيار فؤاد الداخلي الذي رمي حالهٌ فوق المقعد بإهمال تحت نظرات جميع الحضور المشفقه والمستغربه عدم حضور العريس إلي الأن
—
داخل ال Suite بالأعلي
كانت تجلس شاردة تنظر أمامها والقلق يتغلغل داخل أوصالها
يجلسٌ أيضاً جميعٌ من حولها بوجوةٍ وقلوب حزينة ،،عدا تلك الشامته التي تشعر بإنتصاراً وفرحه تغزو قلبها ليس لها مثيل
تحركت إليها والدتها وتحدثت بترقب ٠٠٠ فريدة،،قومي يا بنتي كلمي سليم في التليفون وشوفيه إتأخر كده ليه،،أبوكي بيكلمني وبيقولي إن الناس بدأت تقلق وفيه منهم اللي مشي
فاقت علي صوت والدتها ووقفت وهي تتحدث بنبرة صوت مٌرتبكة تنمٌ عن داخلها المٌشتت ٠٠٠ حاضر يا ماما،، هدخل أكلمه من جوة
وبالفعل دلفت للداخل وأوصدت عليها باب الغرفه بإحكام
وبيدٍ مٌرتعشة ضغطت علي زر الإتصال الذي أعطاها جرسً وترقبت هي بإنتفاضه أملاً أن يٌجيبها ،،ولكن للأسف خاب أملٌها وأنتهي وقت الإتصال دون إجابه ،،فعاودت الإتصال مراراً وتكراراً وتظلٌ النتيجه واحدة،،وهي عدم الإجابه





