الفصل السادس و العشرون من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين

الفصل السادس و العشرون من رواية جراح الروح

 

تنهد ذلك العاشق وأجابها ٠٠٠ وحشتيني،،هتجنن وأشوفك

 

أجابته خجلاً ٠٠٠ وبعدين معاك يا عبدالله ،،إصبر ،،كلها نص ساعة بالكتير وسليم ييجي وننزل كلنا مع فريدة

 

أخذ نفسً عالي وأردف قائلاً بإعتراض ٠٠٠ بس أنا محتاج أشوفك حالاً يا نهلة،،قابليني عند مدخل الأوتيل،،ما تدخليش القاعة

 

ضيقت عيناها عندما فهمت المغزي من حديثه فتحدثت بنبرة لائمة ٠٠٠ طب ما تخليك دٌخري يا عبداللة وقول إنك حابب تقيم لبسي والميك اب بتاعي قبل ما أنزل بيهم القاعة ؟

 

أجابها بحدة وغيرة عاشق مجنون٠٠٠ يعني الهانم بردوا مسمعتش الكلام وحطت ميك اب ؟؟

 

تنفست بهدوء لتهدئ من روعها وتحدثت بنيرة صوت ناعمه لتمتص بها غضب حبيبها الغائر ٠٠٠ صدقني يا عبدالله ده ميك اب بسيط جداً،،ويمكن محدش ياخد باله إن أنا حاطة أصلاً

 

أردف قائلاً بإصرار ونبرة صوت غاضبة ٠٠٠ نهلة،،،من غير كلام ورغي كتير تنزلي لي حالاً

 

دبت بأرجٌلها أرضً وتحدثت من بين أسنانها بغيظٍ وإستسلام ٠٠٠ حاضر يا أستاذ عبدالله،،ثواني وهكون عندك

 

تسحبت بهدوء وهبطت للأسفل بعد إصرارةُ علي رؤيتها ،،

 

وبعد قليل كانت تقف أمام ذلك المسحور بجمالها الذي تحدثً قائلاً بحنان وهو ينظر لعيناها ٠٠٠ مش أنا قولت لك قبل كده متحطيش كحل ولا أي حاجه في عيونك ،،طب أعمل فيكي أيه أنا دالوقتِ ؟

 

نظرت له بهيام وتحدثت بهدوء ٠٠٠ هو أنتَ لقيت الفستان واسع والحجاب طويل قولت أنكد عليها في أي حاجه والسلام

 

وأكملت بتساؤل بنبرة ساخرة ٠٠٠ تقدر تقول لي مالهم الكحل والمسكرة هما كمان ؟؟

 

مخليين عيونك تسحر أي حد من أول طلة ،،،،قالها مسحوراً بجمالها

 

إبتسمت خجلاً وتحدثت ٠٠٠ أعتبر ده مدح ولا ذم

 

ده عشق يا نهله،،،قالها بعيون مغرمة

وأكملَ بحنان ٠٠٠ إنتِ حلوة أوي يا نهله،،وحلاتك دي فوق طاقة إحتمالي،،

وأكمل بنبرة غائرة ٠٠٠٠هتجنن مش قادر أتخيل إن حد ممكن يبص لك ويشوفك حلوة أوي زي ما أنا شايفك بعيوني كدة

 

أجابته بوجهٍ بشوش كي تمتص غيرته ٠٠٠ طمن قلبك يا عبدالله،،محدش هيشوفني زيك،،علشان نظرة العاشق بتختلف،،،عيون العاشق بتشوف حبيبها في أبهي صورة ليه،،ومستحيل حد غيرة يشوفه بنفس النظرة والصورة

 

تنهد براحه بعدما إستطاعت تلك الماكرة الصغيرة أن تسحب كل غضبهِ وغيرته الشديدة عليها

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *