الفصل السادس و العشرون من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين
الفصل السادس و العشرون من رواية جراح الروح

وتحدثت والدتهُ ٠٠٠ إسمع كلام بابا يا مراد وملكش دعوة يا أبني
—
كانت تقف بعيداً عن وقفتهم مٌمسكه بهاتفها تسجل بهِ فيديو لتوثيق حالة تلك الحزينة المزرية،، وهي بكامل إنتشائها وفرحتها،،،إنها تلك الصديقه المزيفه المسماه بنورهان،،معدومة الضمير ذات القلب المٌتيبس عديم الرحمه ،،
حيثٌ كانت تشعر بسعادة وأنتشاء غير طبيعي وهي تنظر إلي عدوتها اللدود وتري إنهيارها أمام عيناها وفضيحتها أمام العلن والتي ستلازمها علي مر الزمان ،،،بل وتسجل تلك اللحظه وكأنها تسجل إحدي إنجازاتها
ثم ضغطت زر تسجيل رسالة صوتيه وتحدثت بإنتشاء ونبرة صوت شامته٠٠٠ كله تمام يا باشمهندس،،المولد إنفض زي ما أنتَ عاوز بالظبط ،،وأنا سجلت فيديو خروجها من الأوتيل وبعته للرقم إللي إنتَ بعتهٌ لي في رسالتك،،،
وأكملت بجشعٍ وحقارة ٠٠٠ مستنيه مكافأتي اللي وعدتني بيها توصل لي علي حسابي
كانت تتحرك بصحبة أهلها تاركين المكان بقلوبٍ محطمة
أوقفهم مدير الأوتيل قائلاً بإحراج ٠٠٠ أحنا أسفين جداً للي حصل يا أفندم ،،أنا عارف إن الظرف مش مناسب أبداً لكلامي في الموضوع ده ،،بس أرجو المعذرة ،،ده شغلي وأنا هنا موظف وبنفذ الأوامر ليس إلا
أردف زياد نجل عمها أحمد قائلاً بنفاذ صبر ٠٠٠ ياريت يا حضرت تدخل في الموضوع علي طول وبلاش المقدمات الطويله دي،،إنتَ أكيد شايف حالتنا قدامك
أجابهٌ المدير بإحترام٠٠٠ أنا أسف مرة تانيه يا أفندم،،الحقيقه إن حساب الأوتيل ما أتقفلش،، فبعد إذنكم حد منكم يتفضل معايا علي الحسابات علشان نقفل حساب الليلة
أجابهٌ أحمد بحدة بالغه وأعتراض ٠٠٠ والله البيه اللي حجز معاكم يبقا يبجي يحاسبكم ،،لكن إحنا كفاية علينا حاسبنا علي الفضيحه ،،،مش ه٠٠٠
لم يُكمل جٌملتهٌ لمقاطعة فريدة له حيث وجهت حديثها إلي المدير بهدوء ٠٠٠ حالاً يا أفندم هتاخد حسابك
ثم نظرت إلي والدتها وتحدثت بهدوء ٠٠٠ من فضلك يا ماما،،طلعي الكريدت كَارد من الشنطه وأديها ل زياد علشان يدفع بيها الحساب
أردف علي غلاب الذي يجاورها هو وزوجته الباكية لإنهيار حٌلم صديقها أمام أعينها
تحدثَ بنبرة خجله ٠٠٠ من فضلك يا فريدة خليني أنا إللي أحاسب مكان سليم





