الفصل السادس و العشرون من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين
الفصل السادس و العشرون من رواية جراح الروح

وصلت إليهما إعتماد والدة عبدالله التي خرجت تبحث عن ولدها بعدما لاحظت حضور معظم المعازيم وعدم وصول العريس وأهلهٌ إلي الأن
إقتربت من وقفتهما وتحدثت وهي تنظر إلي نهلة بعيون منبهرة ٠٠٠ أيه يا نهلة القمر ده،، معقوله الجمال ده كله هيبقا من حظ إبني
إقتربت عليها نهله وأرتمت داخل أحضانها بحنان ،،ضمتها إعتماد بحب وأحتواء وتحدثت نهلة ٠٠٠ عيونك الحلوة يا طنط
ثم خرجت نهله من أحضان والدة خطيبها
وتحدثت إعتماد بقلقٍ ظهر فوق ملامح وجهها ٠٠٠ هو العريس إتأخر يا ولاد ولا أنا اللي بيتهئ لي ؟؟
نظر عبدالله بساعة يدة وتحدث ٠٠٠إتأخر عشر دقائق بس يا ماما مش فيلم يعني،،إن شاء الله شويه ويوصل
ثم نظر إلي نهلة أمراً بحب ٠٠٠ إطلعي إنتِ يا نهلة علشان تكوني جنب فريدة،،وأنا هاخد ماما وندخل نستني العريس جوة
—
داخل قاعة الزفاف
بدأت المعازيم بالتوافد مع إستغراب فؤاد وأشقائه والحضور عدم حضور العريس وأهلهِ إلي الأن
وقفَ علي مٌستغربً ثم أخرجَ هاتفهٌ وطلب رقم سليم وأستغرب أكثر حين أعطي جرسً وأنتهي ولم يجب سليم ،،فكرر علي الإتصال ولكن دون جدوى،،
فبادر بالإتصال برقم قاسم ولكن فوجئ به مٌغلقاً
إقتربَ علي من فؤاد الذي بدا علي وجههِ التوتر والقلق وتحدثَ ٠٠٠ مساء الخير يا أفندم،،
نظر لهٌ فؤاد مستغربً إياه فأكملَ علي ٠٠٠ حضرتك متعرفنيش،،لإننا للأسف متقابلناش قبل كده،،أنا علي غلاب صديق سليم وبشتغل معاه في ألمانيا
نظر لهٌ فؤاد وكأنهٌ وجد ضالتهْ التي يبحثُ عنها وتسائل بلهفه ٠٠٠ طب قولي يا أبني بالله عليك،،متعرفش سليم وأهله إتأخروا ليه ؟؟
شعر علي بالإشفاق علي ذلك الأب الذي بدأ القلق يتسلل إلي داخله وتحدثَ مطمئناً إياه رغم قلقهِ هو شخصياً ٠٠٠ متقلقش يا أفندم إن شاء الله خير،، أنا بتصل علي سليم بس هو مبيردش،،أكيد هو في الطريق وقريب من هنا ،،وأكيد عنده هيصه من فرحة أهله حوليه ومش سامع الجرس
تحدث أحمد بنبرة غاضبه يحاول جاهداً السيطرة عليها ٠٠٠ بس المفروض يا باشمهندس إنهم يبقوا هنا من ساعه علي الأقل،،معظم الناس اللي جت دي ضيوفهم هما،،وكان من الذوق إنهم يكونوا في إستقبالهم،، مش يسبونا إحنا نقابل ضيوفهم اللي منعرفهومش ويحطونا في الموقف البايخ ده




