الفصل السادس و العشرون من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين
الفصل السادس و العشرون من رواية جراح الروح

تنهد علي وبدأ القلق يتسلل لداخله لصحة حديث ذلكَ الرجل
وتحدث بهدوء عكس ما يدور بداخله ٠٠٠ أنا أسف يا أفندم بالنيابة عنهم،،أنا هتصل تاني علي سليم وأستعجله
وأكملَ وهو يتحرك ويمسك بهاتفه ليستعد لمهاتفة سليم٠٠٠ بعد إذنكم
—
كان يجلس بجانب والدهٌ ووالدته حول المنضدة الخاصة بجلوسهم،،، يترقب وصولها بقلبٍ مٌشتعل من شدة الغيرة،،وذلكَ من مجرد تَخيُلها وهي تتحرك بجانب ذلكً المٌسمي بخطيبها ،،
وأشتعلت النار الحارقة بقلبهِ حينما تخيلَها وهي تدلف من باب القاعة وهو يٌمسك بيدها بتملك ،،،
وأزدادَ الإشتعال أكثر فأكثر عندما إفترضَ أيضاً أنهٌ يٌمكن أن يصل بهِ الحال بأن يٌراقصها ويقترب من جسدِها وذلكَ ما لم يستطع مراد تحملهُ وخصوصاً بعدما بات يعتمد ذلكَ الجسد ملكيتهِ الخاصه ،،
فقط هي مسألة وقت بالنسبةِ له،، فهو ينتظرها أن تحلٌ خٌطبتها من ذلك الثقيل ويطلبها هو للزواج الفوري وذلكَ لعدم إستطاعتهِ الصبر علي الإبتعادِ أكثر
نظرت إليه والدتهُ بإستغراب وتحدثت بتساؤل ٠٠٠ خير يا مراد،،مالك يا أبني ماشلتش عينك من علي الباب من وقت مقعدنا كده ليه ؟؟
وتسائلت بنبرة خبيثة ٠٠٠ إنتَ مستني حد ؟
نظر إليها وتحدثَ بثبات إنفعالي أجادهُ٠٠٠ هستني مين يعني يا ماما،، بصراحه أنا مستغرب الفرح أوي،،،أول مرة أحضر فرح والاقي العروسه وأهلها والمعازيم يوصلوا قبل العريس وأهله
أكد صادق علي حديثهُ قائلاً بتعجب ٠٠٠ أنا كمان مستغرب الموضوع ده أوي ،،غريبة فعلاً ،، الموضوع شكلة كدة مش ظريف
ردت هناء مٌفسرتً بإستنكار ٠٠٠٠ أمال الشافعي طول عمرها وهي كده،، شخصية مٌتعاليه وتحب تظهر في الصورة وتجذب العيون كلها عليها ،،دايماً في الحفلات توصل أخر واحده علشان تشد إنتباه الجميع ليها
رد مراد بنبرة حاده مٌعترضه وغاضبة من تلك الريم لتأخرها علي قلبه ٠٠٠ الكلام ده ممكن يحصل في الحفلات العادية ،، بس مش لدرجة إنها تتعمد تعمل كده في فرح إبنها،،دي إسمها جليطة وقلة ذوق منها ومن جوزها وأولادها
رفعت كتفيها بإستسلام وتحدثت ٠٠٠ كل واحد وتفكيرة بقا يا مٌراد
زفر هو وأرجع بصرهِ مرةً أخري وثبتهُ علي مدخل القاعة ينتظرها بقلبٍ مٌشتعل غاضبً منها وعليها





