الفصل السادس و العشرون من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين
الفصل السادس و العشرون من رواية جراح الروح

صدقك وصدق مشاعرك خلوني أحترمك أكتر وأصدق كل حرف قولتهٌ لي
وأكملت بغرور مٌصطنع كي تٌخرج حالها وتخرجهٌ من تلك الحالة ٠٠٠ وبعدين أنا متأكده إني هعرف أرجعك لحضني زي زمان ويمكن أكتر،،وكٌلي ثقة من إنك وإنتَ معايا هتنسي حتي إسمك ،،مش بس خطيبتك السابقه
ضحك لها برجوله وغمز بعيناه قائلاً بحماس ٠٠٠ هو ده بقا الشغل الصح،،إديني في الدلع وزودي يا لٌبني
أطلقت ضحكه أنثوية أشعلت بها نيرانه وأندمجا معاً داخل عشقهما العائد من رحلتهِ بعد طولَ غياب
☆☆☆☆***
رواية جراح الروح بقلمي روز آمين
جاء المساء
حضر فؤاد وعائلتهٌ الكبيرة أشقائه وأبناء عمومتهِ وأنجالهم جميعاً إلي الأوتيل،،،ولكنهم إستغربوا عدم حضور سليم وأهلهِ،،فكان من المفترض أن يأتوا مٌبكراً لإستقبال المعازيم والترحيب بهم
بعد مده حضر الثنائي علي وأسما إلي القاعة وأستغربا أيضاً عدم حضور سليم وأهله إلي الأن
تحدثت أسما إلي علي ٠٠٠ حبيبي،،أنا هطلع لفريدة علشان أطمن عليها وإنتَ إتصل بسليم وإستعجلة وشوفه إتأخر ليه
صعدت أسما للأعلي إلي فريدة وجدت الجميع يجلسونَ داخل بهو ال Suite يتأهبونَ لخروج فريدة من غرفتها ،،متشوقين لرؤيتها كعروس
عايدة،،عفاف،،نهلة،،بنات خالتها وعمومتها التي حضرن،،نورهان التي كانت ترتسم فوق شفتيها إبتسامه وفرحه عارمه خارجة من القلب
وبلحظة إنفتح باب الغرفه وظهرت تلك الجميله بثوبها الرقيق ناصع البياض،، كانت أشبه بحوريات الجنة مما جعل كٌلهن ينظرن إليها منذهلات من شدة جمال تلك البريئه التي زادها الله نورً علي نور في يومها المميز هذا
وذلك بفضل صفاء ونقاء قلبها وأيضاً بفضل قربها من الله وحجابها الذي زادها توهجاً وجمالا
تهافتن جميعن عليها ليقدمن المباركات والتهاني مع شدة سعادتها وخجلها وتوترها أيضاً
نظرت لها عايدة وبدأت دموع الفرح بالهطول وهي تري صغيرتها بثوب زفافها وتحدثت ٠٠٠ الله أكبر عليكي وعلي جمالك يا فريدة،،ربنا يا بنتي يحميكِ من العين ويتمم لك علي خير
أكملت خَالتهاَ عفاف بحب ٠٠٠ ربنا يبعد عنك العين ويكفيكي شر الحاقدين يا قلبي
إبتسمت لخالتها وتحدثت ٠٠٠ تسلمي يا خالتو ،،عقبال سارة
كانت تقف بجانب شقيقتها بقلبٍ يتراقصٌ فرحً لأجلها،،إستمعت لرنين هاتفها نظرت بشاشتهٌ وجدت نقش أحرف حبيبها ،،فانسحبت لشرفة ال Suite وردت بنبرة صوت أنثويه ٠٠٠ أيوة يا عبدالله





