الفصل السادس و العشرون من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين

الفصل السادس و العشرون من رواية جراح الروح

 

أم أنكِ أصبحتِ نسخة أمكِ المٌصغرة وتعاليتي عليّ ورأيتني لم أعٌد أناسب مركزك الجديد ومركز عائلتك ؟

 

وأكملَ بتوعد داخلهٌ٠٠٠ لا ريم،،سيكون من الغباء لو إعتقدتي أنني لقمة خبزٍ سهلةٌ المَضغ

 

أصورَ لكِ غبائٌكِ بأنكِ ستمضغينني وتبتلعي ورائي لٌعابَك وكأن شيئاً لم يكن ؟؟

 

كلا يا إبنةٌ أمال،،فأنتِ لم تعرفيني بعد،،فأنا لقمة عيش صعبة المضغ ومٌرة ولو حاولتي مضغي ونجحتي به،،فلن تستطيعي بلعي،،

سأقف في منتصف بلعومك وأمنعٌ عن رأتيكِ دخول الهواء،، سأجعلٌك تشعرين بإزهاق روحَكِ رويداً رويدا،،،ولن تستطيعين الخلاص مني،،فروحينا مرتبطة كٌلٍ بالأخري ،،وسنحيا سوياً أو نموت معاً،،

وغير ذلكَ لن أسمح

 

☆☆☆☆***

رواية جراح الروح بقلمي روز آمين

 

داخل الشركة

 

كان يجلس داخل مكتبهٌ بقلبٍ حزين مهموم ،،نعم ،،فقد بدأ يندمج بحياته الجديدة مع لُبني لأبعد الحدود ،، ولكن كيفَ لهٌ أن يستطيع محو ذلكَ الملاكً البريئ صافيةٌ القلب نقية الروح بهذة السهوله

 

فقد عاش فترةً ليست بالقليله يحلٌم بيوم زفافهِ عليها وكيفَ سينعم داخل أحضانها الدافئة ويذوبٌ داخل عيناها الساحرة،،،

 

ولكن أنظر ماذا فعل بهِ القدر ،،،بلحظة تحول كل شيئ من حوله وتغيرَ،،وأصبحت فريدة عروسً لغيرة وستزف اليوم ويتنعم داخل أحضانها رجٌلً غيرة،، أمرٌ جنوني وصعب الإدراك والتصديق بالنسبة لهْ

 

إستمع لطرقات فوق الباب فاسمحَ للطارق بالدخول ،،دلف صديقهُ أكرم وأردفَ قائلاً بإبتسامة ٠٠٠ إزيك يا إتش

 

وقفَ هشام إحترامً لصديقهٌ وصافحَهٌ وأبتسم قائلاً ٠٠٠ أهلاً يا أكرم،،إتفضل

 

جلس أكرم وتلاهٌ هشام الذي تسائل ٠٠٠ تشرب أيه يا أكرم ؟

 

أجابهٌ برفض٠٠٠ ولا أي حاجه،،أنا جاي أقعد معاك شويه وماشي علي طول

 

وتحمحمَ وأسترسلَ حديثهْ مٌتسائلاً بإحراج ٠٠٠ مش هتيجي معانا فرح فريدة يا هشام ؟؟

 

وأكمل ٠٠٠ كلنا رايحين علشانها وكمان علشان سليم الدمنهوري

 

تنهدَ هشام بألم داخله وأجابهٌ بهدوء ٠٠٠ مش هينفع يا أكرم علشان لٌبني

 

نظر له مٌضيقً عيناه وتحدثَ بإستغراب ٠٠٠ الدنيا دي غريبة أوي يا هشام،،من شهر بالظبط إنتَ وفريدة كنتم مع بعض وبتسابقوا الوقت علشان تجهزوا كل حاجه قبل ميعاد فرحكم اللي كان بعد شهور قٌليله

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *