الفصل السادس و العشرون من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين

الفصل السادس و العشرون من رواية جراح الروح

 

تعالت الهمهمات والأحاديث الجانبية داخل القاعة ،،كٌلٍ يسأل عن سبب عدم حضور العريس وعائلتهٌ

 

تحركت بإتجاة الخارج مٌحاطة من عمها ووالدتها

 

جسداً بلا روح،،،عقلاً بلا إدراك،،،قلبً بلا حياة ،،كياناً بلا شعور

 

إعترضَ طريقها ذلك المٌراد وأوقفها ونظر لها بتعاطف وتحدثَ بقوة مٌؤزراً إياها ٠٠٠ قلبي عندك يا باشمهندسه

 

رفعت وجهها تنظر إليه بإنكسارٍ وتيهه

 

فتحدث بقوة وهو يٌعطيها بطاقتهِ التعريفيه ٠٠٠ أنا دكتور مراد صادق الحُسيني،،إبن صادق الحسيني مالك شركات الحٌسيني للأدويه،،وحبيت أبلغك إني واقف معاكِ وفي ضهرك في أي إجراءات قانونية حابه تتخذيها ضد اللي إسمه سليم ده هو وأهله

 

هزت رأسها بطريقة هيستيرية وتحدثت ٠٠٠ إجراءات أيه اللي بتتكلم عنها يا دكتور،،هو بعد الدبح ينفع للمدبوح الإعتراض،،الحاجه الوحيدة اللي مسموح بيها للمدبوح هي رقصة الموت،، وأنا رقصتها

 

وأكملت بإستسلامٍ تام٠٠٠ قٌضي الأمر وأنتهي العرض يا دكتور

 

نزلت كلماتها المعبرة علي قلبهِ الرقيق جلدته وأحرقته ،،ومن يشعر بألامٍ ذبحها غيره ،،وكيف لا يشعر بها وهو الذي مرَ بنفس تجربتها الأليمة،،،وشعر بجلد البشر لذاته وعيونهم التي لا ترحم ضعيفً أهلكت روحهِ الحياة

 

شعر بالأسي تجاهها وتهاوت روحه حين تذكر واقعته وكأن التاريخ يٌعيد نفسه مع إختلاف الأحداث والأشخاص

 

مَد أحمد يدهٌ بهدوء وأتخذ من يدهِ البطاقه وتحدثَ وهو يحث إبنة أخيه علي المٌضي قدمً٠٠٠ متشكرين لذوقك يا دكتور،،وبالنسبه لبنتنا إحنا هنعرف نجيب لها حقها من الحقير ده هو وأهله

 

وتحركوا للأمام

 

تحرك صادق إلي ولدهِ وجذبه من ذراعه بعنفٍ وتحدثَ إليهِ بنبرة حادة ٠٠٠ إنتَ أيه اللي بتهببه ده يا أفندي ،،،إحنا مالنا يا أبني بالموضوع ده،،ندخل نفسنا في مشاكل ملناش فيها ليه ؟؟

 

نظر لأبيه وتحدثَ بحده ٠٠٠ مالنا إزاي يا بابا،،ده واحد معندوش ضمير لا هو ولا أهله،، كسر بنت بريئة زي دي وخلاها فرجة لشوية ناس معدومة الضمير علشان يجلدوها بكلامهم ويسنوا سكاكينهم عليها و كل واحد يقطع في لحمها بطريقته،،

 

وأكملَ بإصرار ٠٠٠ دي واحده مظلومة وأنا واجبي يٌحتم عليا إني أقف معاها وأساندها في محنتها

 

نظر لإبنهِ وزفر بإستسلام لرأسهِ العنيد

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *