الفصل السادس و العشرون من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين
الفصل السادس و العشرون من رواية جراح الروح

وأكملت وهي تساعد شقيقتها علي النهوض ٠٠٠ يلا يا قلبي،،بابا مستنينا تحت علشان نروح
تحركت إليها سارة إبنة خالتها عفاف وأسنداها حتي وقفت وتحركا للأسفل بخيبة أملهم ويدٍ خاويه من الوصال
وجرت أسما للأسفل بقلبٍ يذرفُ دمً وتحدثت إلي علي الذي يقف والقلق يسيطر علي كل تفكيرة ويشلٌ حركتهٌ
أردفت أسما بتساؤل ونبرة قلقه ٠٠٠ سليم قافل تلفونه ليه يا علي ؟؟
أجابها بشرود ٠٠٠ مش عارف يا أسما،، أنا هتجنن وهموت من القلق عليه،،ولا هو ولا بباه ولا حتي حسام بيرد علي تليفونه
ثم نظر لها وتحدث بلهفه ٠٠٠ معكيش رقم تليفون ريم ولا مامته نكلمهم
هزت رأسها بنفي قائلة ٠٠٠ للأسف لا يا علي ،،العلاقه بينا متسمحش بإننا نتبادل أرقام التليفونات
وبلحظه رفع الجميع وجوههم لأعلي ينظرون علي تلك المسكينه ذات الحظ العثر وهي تنزل الدرج بهيئة مزرية وعيون ذابلة منتفخة من أثر الدموع،،،
وبدلاً من أن ينتظرها عريسها أسفل الدرج ليأخذها بسعادة وينطلقا إلي جنة عشقهما سوياً
وجدت عيون الحاضرين تخترقٌ روحها بنظراتٍ أشبهٌ بخناجر مسمومة تصوب نحو جسدها الهزيل وتهاجمهٌ بلا رحمة لتحولهٌ لأشلاءٍ صغيرة مٌبعثرة
مٌتسائلين فيما بينهم وهم يتهامزون ويتلامزون بالكلمات الخبيثة عن ما هو سبب ترك عريس لعروسهٌ ليلة زفافهما
ذهب إليها عمها أحمد وحاوطها برعاية ودفن وجهها داخل أحضانه خشيةً عليها من عيون البشر ونظراتهم المختلفه
فمنهم من يٌصوبون أنظارهم بسهامٍ قاتلة بإتجاهها غير مبالين بحالتها وما أوت إليه تلكَ المسكينة،،،
ومنهم من يرأفون بحالتها وينظرون لها بعين الشفقة والرحمة
ومنهم من يتهامزون بكلماتهم الخبيثه تحت أنظارهم القاتلة لبرائتها
تحدثت إعتماد إلي عايدة التي تٌحاول التماسك فقط لأجل مساندة غاليتها في مٌصيبتها الكبري ٠٠٠ قلبي عندك يا عايدة
أجابتها عايدة بهدوء ٠٠٠ الحمدلله علي كل حال يا أعتماد،،قدر الله وماشاء فعل
أمسك فؤاد الميكرفون وتحدثَ للحضور بصوتٍ قوي إستمدهٌ من إيمانهِ بالله ٠٠٠أنا أسف جداً يا جماعه،، العريس حصلت له ظروف طارئة وللأسف مش هيقدر ييجي وهنضطر نأجل الفرح لوقت تاني وهنبقي نبلغكم بيه إن شاء الله ،، إتفضلوا حضراتكم وأسف مرة تانيه ليكم





