الفصل السادس و العشرون من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين

الفصل السادس و العشرون من رواية جراح الروح

 

بعد مدة كان يجلس أمامها يتناولان طعام غدائهما داخل إحدي المطاعم

 

تحدثت هي بهدوء ونبرة صوت يكسو عليها رنينَ الحزن ٠٠٠ هشام

 

نظر إليها وهو يمضغ طعامه وأردفَ متسائلاٍ ٠٠٠نعم يا حبيبتي

 

تسائلت بصوتٍ مٌختنق ٠٠٠ هو أنتَ وأكرم كنتم بتتكلموا عن فريده ؟؟

 

أطال النظر لها ثم أجابها بنبرة صادقه ٠٠٠ أه يا لٌبني،،أكرم كان بيسألني إذا كنت هروح معاهم الفرح ولا لاء

 

تسائلت وهي تبتلع لٌعابها خشيةً ذهابهٌ ٠٠٠ وإنتَ قولت له أيه ؟

 

إبتسم لها وأجابها بعيون هائمة ٠٠٠ قولت له إن مش هينفع أروح علشان مشاعر حبيبتي متتأثرش !!

 

إنتَ لسه بتحبها يا هشام ؟ نطقت بها لُبني وهي تترقب الإجابة بقلبٍ ينتفضٌ رٌعبً

 

إهتز داخلهٌ للحظات ولكن بلحظه حسم أمرة وأجابها بصدقٍ يشعر به في حضرتها ٠٠٠ أنا عمري ما حبيت غيرك يا لُبني،،

 

وأكملَ بهدوء ٠٠٠ أنا بس عاوزك تفهميني وتقدري حالتي كويس ،،،

 

وأكملَ بعرفان٠٠٠ فريدة كانت حالة خاصه بالنسبة لي،،فريدة كانت بر الأمان إللي وقفت عليه بعد توهت روحي اللي صابتني نتيجة بٌعادك يا لٌبني،،

وقفت جنبي في أصعب أيامي،،هي اللي صنعتني من جديد،،هشام الناجح الواثق من نفسه اللي قاعد قدامك ده صٌنع فريدة بعد ربنا

 

وأكملَ بصدقٍ ٠٠٠ صعب أقدر أنسي أصالتها ونقاء روحها بالسرعة دي،، ولو عملت كده هبقا مش إنسان سوي من جوايا وناكر للجميل ،،فهماني يا لُبني ؟

 

كانت تستمع لهْ بروحٍ مٌمزقه ونفسٍ تجلدٌ ذاتها بحده،،علي أنها تركته بلا عنوان وأبعدته عن أحضانها ورحلت دون أن تٌبدي لهٌ أسبابها

 

شعر بها وبألمها ،،مد يدهٌ وأحتضن كف يدها الموضوعه بإحتواء وأسترسلَ حديثهٌ برجاء٠٠٠ إحتويني يا لٌبني وخليكي دايماً جنبي،،أنا لسه تايه ومشاعري مشتته محتاجه ترسي علي بر ،،

 

وأكملَ بنبرة مؤكده ٠٠٠ أنا بحبك ومتأكد من ده كويس أوي،،بس أنا جوايا صراع وتشتت وده أمر طبيعي علي فكرة،،،أنا إنسان وعندي مشاعر هي اللي بتحركني وبتقودني يا لٌبني،،،قلبي وعقلي مش جهاز بلحظة همحي اللي جواهم بضغطت زر وأصبح ناسي

 

إبتسمت لهٌ وأردفت قائلة بإرتياح ظهر فوق ملامحها ٠٠٠ تعرف يا هشام،،أنا كان ممكن أقلق منك ومصدقكش لو كنت قولت لي كلام غير ده،

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *