الفصل الخامس عشر من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين

الفصل الخامس عشر من رواية جراح الروح

 

غمزت لها فريدة بعيناها وأردفت بمداعبة ٠٠٠٠٠٠أيوة طبعاً يا نانا،،

لازم حبة تجديدات علشان لو حد زارنا كدة ولا كدة الشقة تبقا فخامة وتشرف

 

نظرت لها نهلة سريعً بنظرات تحذيرية تحسها علي إلتزام الصمت

 

حين تنهدت عايدة بأسي وأجابت بصوتٍ قلق٠٠٠٠أيوة يا بنات بس تفتكروا بابا هيوافق ؟؟

 

ثم نظرت إلي فريدة وأكملت بنبرة حزينه٠٠٠٠٠ده أنتِ لو شفتي حالتة كانت عاملة إزاي لما أخدتي إخواتك ونزلتي تشتري ليهم لبس جديد !!

 

تأفأفت نهلة وأردفت بتملل٠٠٠٠بصراحة يا ماما بابا مكبر الموضوع أوي،،،فيها أيه لما فريدة ربنا فرجها عليها و بقا معاها فلوس وحبت تفرحنا معاها ؟؟

 

أجابتها عايدة ٠٠٠٠٠بابا واخد الموضوع من ناحية إنه حاسس إنه قصر معاكم ومكانش الأب اللي عرف يسعد أولادة ويسد حاجتهم ،،،مع إني إتكلمت معاه في الموضوع ده أكتر من مرة وفهمته إنه عمرة ما قصر معاكم في حاجه ،، بس تقولوا أيه بقا لدماغه اللي زي الحجر !!

 

إستمعن لجرس الباب وقفت فريدة وأردفت بإبتسامة ٠٠٠ده أكيد بابا،، أنا هروح أفتح له !!

 

تحركت إلي بهو الشقة وأخذت حجابها وضعتهُ علي شعرها بإهمال فهربت خصلة من شعرها لتٌزيدها جمالاً وتجعل من هيئتها جذابة إلي حدٍ كبيراً

 

فتحت الباب ونظرت بإستغراب عندما وجدت أمامها سيدتان جميلتان ومنمقتان في هيئتهما ويبدوا عليهما الثراء

 

نظرت أمال إليها وصدمت عندما رأت جمال عيناها الساحرة ووجها الذي ينمُ عن شخصية قويه،،كانت ترتدي إحدي البيجامات البيتيه التي تٌجسد منحنيات جسدها بطريقة تجعلهٌ مثيراً ويشهي لكل من ينظر إليها

 

بدأتا السيدتان بالنظر إليها بإشمئزاز وأردفت إحداهما بغرور وكبرياء وهي تٌشير إليها بسبابتها بإشمئزاز واضح ٠٠٠٠٠إنتِ بقا إللي إسمك فريدة ؟؟

 

إستغربت فريدة إلي طريقة هذة المتعجرفة التي لم تسني لها حتي معرفتها لكي تٌحادثها بتلك الطريقة المهينه فأردفت فريدة بإستنكار ٠٠٠أيوة أنا فريدة ،،مين حضراتكم ؟؟

 

أردفت أمال بكبرياء وهي تُشير من جديد بسبابتها بوجهٍ مٌكشعر ولكن هذة المرة تٌشير إلي داخل الشقة وأردفت قائله ٠٠٠مش تقولي لنا إتفضلوا الأول وبعدين تسألينا

 

أجابتها بقوة ومازالت تٌمسك بيدها الباب بحركة تعني عدم السماح بالدلوف ٠٠٠مش لما أعرف الأول مين حضراتكم ؟؟

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *