الفصل الخامس عشر من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين
الفصل الخامس عشر من رواية جراح الروح

ضحكت ندي وأردفت بنبرة ساخرة ٠٠٠يعني الناس بتسافر دول الغرب وتنفتح علي ثقافات العالم المختلفه وتعيش حياتها بحرية،، وإنتَ روحت هناك علشان تبحث في الدين ؟؟
وأكملت بجهل٠٠٠وبعدين مال الدين بالرقص ،،إنتَ ليه محسسني إني واقفه قدام شيخ ،،مش لايق عليك الكلام ده يا سليم !!
أجابها بهدوء٠٠٠٠أنا عارف إني موصلتش لحالة التدين إللي تسعدني كمسلم وتخليني أفتخر بنفسي،، بس الحمدلله أنا واصل لدرجة راضياني وبحاول أوصل للأعلي ،،
ويكفيني إني مبقربش من الكبائر ،،ولا بقرب من حقوق الناس،،لأن أكبر الذنوب هي حقوق الناس بكل أنواعها ،،
وأكملَ٠٠٠يوم البعث ربنا سبحانه وتعالى ممكن يغفرلنا أي ذنوب إلا المرتبطة بحقوق البشر،،لازم هما بنفسهم يسامحوا في حقوقهم،،، وده طبعاً نادراً لو حصل لأن معظمنا وقتها هيبقا بيفكر في المكانة الأعلي عند رب العالمين،، وبالتالي محتاجين لكل حسنة وكل عمل صالح يقربنا من كدة ،،،فهمتي يا ندي !!
وأكمل ٠٠٠٠٠والرقص حرام طبعاً،،رقص يعني راجل يقف قدام ست ويقرب منها ،،،يلمس إديها وكمان كتفها وإحتمال وسطها،،
ونظر لها بأسي وأكمل٠٠٠تفتكري ده يصح ولا يرضي ربنا ؟؟
ونظر إلي شقيقته وأردفَ قائلاً٠٠٠٠عمرك شفتي ريم رقصت مع حٌسام ،،طبعاً لا ،،لأني أنا وبابا قعدنا معاها قبل كدة وشرحنالها كل الكلام ده !!
وأكملَ ٠٠٠وعلي فكرة يا ندي،،أنا مش راضي عن نفسي كل الرضا وأكيد فيه حاجات بعملها غلط،،،
لكن علي الأقل بحاول،، ما لا يٌدرك كله لا يٌترك كله ،،
بمعني إذا مكناش صالحين بما يكفي ونفذنا أوامر دينا بحذافيرة،،،منبقاش مفسدين ونهمل نفسنا وننسي تأديبها ونوصل نفسنا بأدينا للهلاك !!
هزت رأسها بإيجاب حتي يصمت لعدم إرادتها الحديث معه بهذة المواضيع أكثر،،فقد زين لها شيطانها دنيتها فقط وأنساها أخرتها
_______________ في تلكَ الأثناء
كان حٌسام يقف بجانب ريم وتحدثَ إليها بغضبٍ تام ٠٠٠عرفتي وأتأكدتي إن سليم فعلاً مبيحبنيش ؟؟
أجابتهٌ بهدوء تحاول تهدأتهٌ٠٠٠متقولش كدة يا حسام،،أكيد سليم شاف إن فريدة أحق بالمنصب ده منك وأنها هتحقق مكاسب للشركة من خلال وجودها معاهم،،،وإحتمال يكون هيرشحك في أقرب فرصة ،،وبعدين مش يمكن يكون بيحاول يعتذر لها عن إللي حصل منه زمان




