الفصل الخامس عشر من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين

الفصل الخامس عشر من رواية جراح الروح

 

قاطعته بقوة وأعتراض٠٠٠حتي إحساس السعادة في حالتنا دي مرفوض لأنه هيتبني علي أنقاض قلب كل ذنبة إنه حب وأخلص ،،،

 

وأكملت بنبرة صوت ضعيف وحزين ٠٠٠ أرجوك يا عَلي،، قول ل سليم فريدة بتقول لك وحياة حبك ليها لتنساني وتسيبني أكمل مع هشام في هدوء،، وبلاش تتدخل تاني في حياتي،،،

 

وأكملت برجاء٠٠٠ قوله إنه كدة بيوجع روحي ويحرقها وإني بجد ما أستاهلش منه كده !

 

ثم تنفست بتألم ونظرت إلي سليم بأسي ينم عن إحتراق روحها وتألمها الشديد وأستأذنت من عَلي

و تحركت بإتجاة فايز وزوجته وأستأذنت منهما

 

وأتجهت من جديد إلي الباب الخارجي تاركة المكان بأكملةِ،،،

 

أستقلت سيارتها عائدة إلي منزلها بقلبٍ مٌحملٍ بالأثقال عكس ما كان يجب أن يكون علية ،،فكان من المفترض أن يكون اليوم هو أسعد أيامها ،،ولكن من أين تأتيها السعادة وهي حائرة ومٌكبلة ما بين سليم وهشام !!

 

إنفطر داخلها ولم تستطع التمالك من حالها أكثر فأجهشت ببكاءٍ مريرًٌ لقلبٍ حزينْ لم يعُد يستطيع التحملٌ بعد !!

 

☆☆*☆ رواية جراح الروح بقلمي روز آمين

 

في مكانٍ أخر من المدينه

 

تجلس تلك العاشقة تستند بإحدي ساعديها فوق المنضدة،،واضعة كف يدها فوق وجنتها، تنظر له بعيون هائمة تراقب كل كلمة تخرج من شفتاة بقلبٍ عاشق وروحٍ طائرة في سماء عشقهِ

 

كان يٌخبرها عن كل ما حدث معهٌ خلال فترة سفرها،،وكأنهٌ يحتاج من تلهيههِ من غضبهِ وألمه من ما فعلتهْ به فريدة أحلامهْ،،

 

إنتهي من حديثهُ ومازالت هي علي وضعيتها وهي تنظر لهْ بعيونها المٌتلهفه للنظر لعيناه ولشفتاه ولكل إنشٍ بهِ

 

إبتسم لها وأردف قائلاً ٠٠٠٠أيه يا بنتي، بتبصي لي كدة ليه ؟؟

 

أجابته بعيون عاشقة وصوتٍ هائم ٠٠٠٠٠ أقولك بصراحة ،،،للحظة شفت قدامي هشام اللي كٌنت معاه قبل أربع سنين ،،،وحشني كلامك ونبرة صوتك،،وحشتني عيونك وإنتَ بتتكلم،،وحشني سردك لتفاصيلك،،

 

شٌفتك هشام بتاع زمان،،هشام إللي كنت لما بغيب عنه يومين وبعدها نتقابل كان يجري عليا ويقعد يبص جوة عيوني ويبدأ في سرد تفاصيل يومهْ إللي قضاة بعيد عني !!!

 

إبتسم لها بمرارة وأردفَ قائلاً بتوضيح٠٠٠٠ يمكن الشكل فعلاً شكلي،،لكن لا أنا بقيت هشام بتاع زمان،،،ولا أنتِ فضلتي علي حالك يا لُبني،،،

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *