الفصل الخامس عشر من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين
الفصل الخامس عشر من رواية جراح الروح

ثم أبتسم بعيون ملئها العشق مٌتذكراً معشوقة عيناه،،نعم هي معشوقته ومعشوقة عيناه وقلبه،،حتي ولو أغضبته ولم تستمع إليه إلا أنها مازالت ولا تزال معشوقته المفضلة التي أنستهٌ ألام الماضي بقلبها البرئ
أجابها بنبرة عاشقة كي يقطع عنها أي أمل ممكن أن يجعلها تبني أمالاً وأوهاماً داخلها ٠٠٠٠٠ هشام إللي قدامك قلبه بقا مليان بالغرام ،،قلبه بقا ملك لفريدة وبس يا لٌبني،،أنا حبيتها أوي ،،حبيتها لدرجة إن قلبي مبقاش يدق غير علشانها !!
نزلت كلماتهْ عليها وكأنها سواطٍ نزل علي جسدها جلد كل إنشٍ بهِ بلا رحمة،، وأردفت بنبرة حزينه٠٠٠٠أنا عارفه إنك بتحبها ،،وعارفه إنه مش بإيدك،،لكن كمان مش بإيدي أبطل أحبك ولا أخرج حبك من قلبي ،،
الحب قدر،، وهو اللي بيختار قلوبنا مش هي إللي بتحتارة يا هشام ،،ياريت كان بأدينا نقدر نعشق ونقدر كمان بسهولة ننسا،،،
أكيد كنا هنبقا أحسن من كدة ،،لكن للأسف،،،، لا بإيدك تبطل تحبها ،،،ولا بإيدي أبطل أتنفس حبك !!
نظر لها بتيهه وأردفَ مٌتسائلاً٠٠٠٠٠٠٠ إنتِ لسه بتحبيني يا لُبني،،،أقصد لسه بتحبيني بنفس درجة الحب بتاع زمان ؟؟
هزت لهُ رأسها نافيتاً وأردفت قائلة بأسي وعيون شبه دامعة ٠٠٠٠لا يا هسام،،،أنا مش بس بحبك زي زمان،،،أنا إتخطيط معاك درجة الحب و وصلت في حبك لدرجة عشق الهوس والجنون،،،
وأكملت بهيام٠٠٠ مبقتش عاوزة ولا قادرة أتخيل نفسي مع راجل غيرك ،،أنا بقيت بتنفسك يا هشام !!
شعر بإحساس متناقض غريب وصراع داخله ،، ما بين سعادته وشعورةٌ بالفخر برجولتةِ لسماعهِ إعتراف لٌبني بعشقهِ ،، هو دون غيرة من الرجال،،،ومابين كرامته التي تأبي الخضوع لتلك المخادعة من جديد،،،وما بين رفضهِ لحديثها وشعورةٌ بخيانتهِ لفريدة التي لم تستحق منه مجرد شعورهُ بالسعادة من إعتراف غيرها بعشقه !!
هل ستستسلم لٌبني بعد إعتراف هشام الصريح بعشقهِ الهائل لفريدة ؟
أم أنها ستظل تٌحارب من أجل الوصول إلي مبتغاها وهو قلب هشام لا غيرة
☆☆☆ راوية جراح الروح بقلمي روز آمين
قضا الجميع ليلتهم
☆ بقلوبٍ حائرة تائهه ☆ وأرواحٍ تملئها الجراح☆
فريدة وسليم وهشام ولبني وحتي ريم التي حزنت لأجل حال شقيقها وما والتهُ هي بأيديها إليه !!





