الفصل الخامس عشر من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين
الفصل الخامس عشر من رواية جراح الروح

🔹️البارت الخامس عشر 🔹️
☆☆☆☆***نظرت إلي هشام،، وجدت بعيناه تحذيرً وغضبٍ ولأول مرة تراه،
فتنهدت وأهتز قلمها
كادت أن تتراجع لأجل إرضائة وإرضاء خاطره ،،، لكنها وبلحظة حسمت أمرها،،فيكفيها خسارتها لحٌلمها السابق علي يد سليم،،فلن تتنازل تلك المرة عن وصولها لذلك المنصب العريق لأجل هشام الذي لم يهتم سوي بحاله وغيرته وفقط !!!
أخذت نفسً عميقً وأخرجته بهدوء،،وبكل قوة وثبات ،، أمسكت بقلمها من جديد و وضعت إمضتها علي ذلك العقد تحت سعادة سليم التي تخطت عنان السماء !!
إستشاط داخل هشام وشعرَ بطعنة داخل صدرة وخصوصاً عندما لاحظ سعادة ذلكَ الواقف بجوارها،،
تحرك لخارج المكان بأكملة تاركً الحفل الذي لم يبدأ بعد،، وأستقل سيارته وقادها بغضبٍ تام !!
أما سليم الذي إنتفضَ داخلهُ بسعادة وتراقص قلبهٌ فرحاً
ثم نظر إليها بعيون تشعٌ سعادة لأجلها ولأجل وضع قدميها علي أول درجة بسٌلم صعودها المهني،،
وأردف بعيون سعيدة وصوتٍ عاشق٠٠٠٠٠مبروك يا فريدة،،،ألف مبروك،،الوقتِ بس إبتديتي أول خطوة في مشوار صعودك لسلم المجد في مجالك !!
نظرت له بتيهه،، مٌستغربةً شدة سعادته ولمعة عيناه السعيدة لأجلها وأردفت بسعادة٠٠٠ مٌتشكرة يا باشمهندس ،،بجد ميرسي علي وقوفك معايا !!
أجابها بصوتٍ حنون٠٠٠٠٠ عمري مهسيبك يا فريدة،،هفضل واقف جنبك طول الوقت حتي لو كان غصب عنك !!
فاقت علي صوت فايز الذي صافحها مٌهنئً بسعادة
وأيضاً معظم زملائها حتي الحاقد منهم وأتت إليها أسما التي إحتضنتها وهنئتها تلاها عَلي وأيضاً نورهان
》》》》》》》¤《《《《《《رواية جراح الروح بقلمي روز آمين
كانت تجلس فوق مقعدها داخل شرفتها،، إستمعت لهاتفها فأردفت سريعً وبلهفة ٠٠٠إتأخرتي ليه ،،أنا مستنيه تليفونك ده من بدري ؟
أجابها المتصل ٠٠٠إسمعيني كويس وركزي علشان معنديش وقت،،،هشام خرج غضبان من الحفلة،، هو حالياً عامل زي الطفل الغضبان إللي لعبته اللي متعود عليها ضاعت منه ومش عارف يوصل لها ،،
علشان كده لازم نهديه ونشغلة بلعبه جديدة وتكون مختلفه،، علشان ينشغل معاها و ينسي بيها لعبته اللي إتعود عليها !!
أردفت لٌبني بإستغراب ٠٠٠٠هو أنتِ ليه كل كلامِك ألغاز كده،،أنا مش فاهمه منك حاجه ؟!





