البارت الحادى عشر من رواية سجينتى الحسناء بقلم اسماء المصرى
البارت الحادى عشر سجينتى الحسناء

البارت الحادى عشر![]()
يظل هناك شخص
مختلف الحضور و الحديث دائما
حتى نوع السعاده التى يمنحها لك تكون مختلفه
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕
شردت بملامحه الوالهه بها و حاولت ان تبتسم و لكن عدم قدرتها على اذدراد لعابها احرجها كثيرا فظلت تبكى فاختلطت عبراتها بلعابها المنساب رغما عنها فدمعت عينا سيف و هو يعود و يمسح لها عبراتها و لعابها بمحرمته و يكوب وجهها براحتيه و يهتف بحب
# عياطك بيحرقنى…. عشان خاطرى متعيطيش
من وراءها نظرت والدتها لابيها نظرات فرحه لشعورها بالراحه بعد ان اعتبرته العوض الذى ارسله الله لها ليعوض عليها ايامها السيئه
بادلها هشام بنظرات واجمه رافضه لما يحدث امامه من تجاوز و لكنه ابتلعه بجوفه فبالاخير هو ساعدهم كثيرا بقضيتها و حتى تلك اللحظه يرون المعامله الخاصه التى تُعامل بها حتى انه خالف قوانين المشفى بوجود زوار و مرافقين فبالنهايه هو مشفى السجن و ليس منتجع سياحى
اما اخيها جمال فلم يستطع اخفاء غضبه فتساهله قديما مع المدعو اكرم هو ما تسبب بما فيه هى الآن فاقترب منه و ردد بجديه
# اتفضل اقعد على الكرسى يا باشا
كان يقصد بحديثه ان يبتعد عن فراشها و عن تحديقه بها بل و امساك راحتها بذلك الشكل الحميمى غير مهتم لوجودهم
تنحنح سيف بعد ان افاق من سهوه الذى جعله يفيض بمشاعره هكذا امامهم فنهض من على الفراش و جلس على المقعد المجاور له
دلفت الممرضه لتساعدها على الجلوس بدلا من الاستلقاء و هتفت بعمليه
# حجيبلك الاكل دلوقتى عشان ميعاد الدوا
تحسست وجهها بيدها لتجد تلك الانانبيب التى تخترق فتحه انفها مرورا بقصبتها الهوائيه لتصل مباشره لمعدتها و انبوب اخر بيدها به ابره طبيه لتوصيل المحلول المغذى و انبوب اخر ينتهى بقناع التنفس الموضوع على وجهها و اكثر ما آلمها هو رويتها للممرضه و هى تفرغ كيس مربوط بانبوب اخر مثبت بمثانتها لتصريف البول فتحول بكائها الصامت لانين و انهيار و هى تدير وجهها خجلا من المشهد امامها
شعر سيف بالحرج و ربما تبكى لحضوره و رؤيته لها بذلك الشكل فولج للخارج حتى تنتهى الممرضه من عملها
ربتت والدتها عليها بحنان تواسيها
# اهدى يا حبيبتى، الحمدلله على نعمته يا دارين احنا كنا فين و بقينا فين؟
عدم قدرتها على ابتلاع الطعام جعلهم يفرمونه ليصبح سائل مقزز يسحب بابره ضخمه و يحقن بداخل انبوبها الموصول بجوفها
ظلت الممرضه تملئ الابره و تفرغها حتى رفعت دارين يدها تطالبها بالتوقف و لكنها ابت معلله
# لازم تخلصى





