الفصل الخامس عشر من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين

الفصل الخامس عشر من رواية جراح الروح

 

صباح اليوم التالي،،،،يوم الجمعه !!!

 

تمللت فريدة فوق تختها تحاول أن تٌفتح عيناها بتثاقل لتصحو من غفوتها القصيرة التي كانت غير مٌريحة بالمرة ،،،مدت يدها بجانبها لتلتقط هاتفها الموضوع فوق الكومود لتري بهِ كم أصبحَ الوقت،،وجدت الساعة قد تخطت العاشرة

 

نهضت و إتجهت خارج الغرفه بإتجاة المرحاض ،،توضأت وصلت فريضة الضحي وتضرعت إلي الله لتدعوة أن يُصلح شأنها ويوجهها للطريق المستقيم

 

خرجت من جديد وجدت بهو المنزل خالي من الجميع ،،إستمعت لصوت والدتها وشقيقتها يخرج عليها من داخل المطبخ،،إتجهت إليهما وأردفت قائلة بوخمٍ وصوتٍ مٌتحشرج ٠٠٠صباح الخير

 

نظرت كلاهما إليها وردوا الصباح وأردفت والدتها بإبتسامة٠٠٠٠تعالي يا حبيبتي أقعدي علشان تفطري

 

إتجهت إلي المنضدة الموضوعه بمنتصف المطبخ وسحبت مقعداً وجلست فوقهٌ بتراخي وأردفت بإستفهام٠٠٠٠هو بابا فين ؟؟

 

أجابتها والدتها بإيضاح٠٠٠٠راح مع عمك عزيز يزور واحد صاحبة في الشغل تعبان !!

 

هزت فريدة رأسها بتفهم وتحركت نهله إليها وأردفت قائلة بتساؤل وهي تجلس بمقابلتها ٠٠٠يلا بقا أحكي لي علي كل إللي حصل في الحفلة،،إمبارح قولتي لي إنك راجعة مٌرهقة ومش قادرة تحكي،،أظن إنهاردة بقا ملكيش حجه !!!

 

أجابتها عايدة وهي تضع الطعام لصغيرتها ٠٠٠يعني هيكون أيه اللي حصل فيها ،،أهي حفلة زي باقي الحفلات إللي كانت بتحضرها قبل كده

 

أردفت نهلة قائلة بإعتراض٠٠٠٠لا طبعاً يا ماما مش زي باقي الحفلات،،،،أولاً الحفلة فيها ناس مختلفه وأجانب من الشركة الجديدة،،ثانياً بقا فريدة في الحفلة دي مضت عقد منصبها الجديد،، يعني كانت محط الانظار كلها وملكة الليلة !!

 

تنهدت عايدة بألم وأردفت متسائلة بأسي لعلمها الإجابه مسبقاً وذلك من الحزن الظاهر علي وجهْ إبنتها ٠٠٠٠اللي أهم من ده كلة إن هشام يكون ربنا هداة وأتكلم معاكي ونهيتوا الزعل اللي ما بينكم

 

صمتت ففهمت والدتها ألم إبنتها ونظرت إلي نهلة بحزن وصمتا

 

فتحدثت فريدة بنبرة جادة ٠٠٠٠٠ماما ،،،المكافأة إللي أخدتها من الشركة الألمانية مش محتاجة فلوسها في حاجه،، وكنت بفكر لو تقنعي بابا في إننا نغير فرش الشقه ونجدد ألوان الحيطان !!

 

هللت نهلة قائلة بحماس٠٠٠٠٠ياريت يا فريدة،،الشقة بجد محتاجه شوية تجديدات

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *