الفصل الخامس عشر من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين

الفصل الخامس عشر من رواية جراح الروح

أه يا أول فرحة تمسح دمعة عيني

 

وأستغرب لييييه طولتي علياااا

لا متجاوبيش إستني شويه ،،شويه

أصل أنا برداااان دفي لي إيديا ♡

وخديني في حضنك وبوسيني علي جبيني

 

🎻🎻🎻 كانت تستمع إلي صوتهِ الهائم وكلماته الموجهه كسهام إلي ذلكَ القلب العاشق حتي النخاع،،،

فما بيدها لتفعله ؟؟

فدائماً ما يخونها ذاكَ القلب العنيد

كان ينزف ويصرخ ألماً،، يريدهُ،،، يريد قاتلهٌ وجارح نبضاته،،

 

يصرخ ويكاد يجذبها عنوةً عنها ويومِي بها داخل أحضانهٌ الدافئة لتنعم بها،،،

لكن عقلها يحثها علي الرجوع ويصرخ بذلك القلب الساذج ويحدثه،،،

إستفق أيها المغفل،،

فهذا ال سليم هو من جعلك تنزف خلال تلك السنوات الحزينه الماضيه،،

هو من جعلنا نعيش تلك الليالي الحالكةِ الخاليةِ من النجوم ،،

تلك الليالي قاسية البرودةُ

أفبعد كل ما عايشته من ألام تريد الإرتماء داخل أحضانه الخائنة تلك ؟؟

 

إستفق وعٌد لرٌشدكَ أيها الأحمق

 

تنهدت بألم لما أصبحت عليه،، أمسكت حقيبتها وتحركت للمغادرة فأوقفها عَليّ بتساؤل٠٠٠رايحه فين يا فريدة،،الحفله لسه مخلصتش !!

 

أجابته بصوتٍ يكسوة الألم ٠٠٠بالنسبة لي خلصت من بدري يا باشمهندس !!!

 

نظر بأسي لحالتها المزريه فأردفَ بهدوء٠٠٠٠طب تعالي كملي سهرتك معانا أنا وأسما وسليم وريم ،،هنخرج نقعد في أي مكان هادي،،إنتِ أكيد محتاجه تهدي أعصابك وتغيري جو !!

 

أجابته بإبتسامة شاكرة ٠٠٠٠٠مٌتشكرة يا عَلي ،،بس أنا للأسف تعبانه وكل إللي محتجاه حالياً هو إني أروح مش أكتر !!!

 

نظرت علي ذلك الذي ينظر إليها بإهتمام يترقب قرارها،، فأصابهٌ الإحباط حين رأي تعبيرات وجهها الحزين ،،

 

وأكملت بعيون حزينه تنم عن مدي ألمها الداخلي الساكن روحها٠٠٠٠٠عَلي،،،أرجوك قول ل سليم يبعد عني لأني مش هقدر أتخلي عن هشام ولا أسيبة لأي سببٍ كان،،،

 

قوله يكمل حياته وينساني ويعتبرني ذكري حلوة،، كل ما يفتكرها يبتسم ،،ويفتكر إن فيه واحدة حبته بكل ما فيها ،،لكن القدر كان ليه رأي تاني ،،،

 

قولة كمان إن فيه حاجات لما بيروح وقتها ويعدي،،مينفعش ترجع تاني !!

 

أجابها عَلي معترضً علي حديثها٠٠٠ وليه توجعيه وتوجعي روحك بالبعد لما فيكم تكونوا مع بعض ،،،إنتوا فعلاً بتحبوا بعض وتستحقوا تعيشوا إحساس السعادة

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *