الفصل الخامس عشر من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين
الفصل الخامس عشر من رواية جراح الروح

نظرت لها بأسي وأردفت بتردد٠٠٠فريدة،،ممكن أتكلم معاكي بصراحة ؟
نظرت لها فريدة وهزت رأسها بتأكيد فأكملت أسما حديثها بنبرة هادئه٠٠٠أنا عارفه إني مليش الحق في إني أتكلم في موضوعك مع خطيبك،،بس بصراحه إنتِ وهو وكمان سليم صعبانين عليا أوي،،،
وأكملت بتيقن٠٠٠علي فكرة خطيبك حاسس بحب سليم ليكي،،وممكن كمان يكون حاسس باللي في قلبك ناحية سليم واللي غصب عنك مقدرتيش تتخلصي منه وتنسيه !!!
نظرت إليها بأسي وأردفت بنيرة صوت يتألم ويكاد أن يصرخ٠٠٠٠وتفتكري أنا مبسوطه بكدة يا أسما،،،أنا قلبي جواه نار والعة مبتهداش،، نار وجعي علي حالي واللي وصلت له،،ونار وجعي ووجع ضميري علي هشام إللي بجد ميستاهلش مني كده،،و٠٠٠
وكادت أن تٌكمل ولكنها تراجعت وفضلت الصمت
فأكملت أسما ٠٠٠٠٠ونار وجعك علي وجع سليم وتيهة حياته من بٌعدك،،،سيبي هشام وريحيه وريحي نفسك يا فريدة،،
صدقيني إنتوا التلاتة هترتاحوا لو الخطوبة دي أنتهت
إبتسمت بجانب فمها بطريقه ساخرة ثم أردفت لإنهاء الحديث ٠٠٠٠أيه رأيك في ترتيبات الحفلة،، حلوة مش كده ؟؟
تيقنت أسما من أنها تريد إنهاء المحادثة فأحترمت رغبتها وغيرت مجري الحديث
وبعد مده قرر ذلكَ العاشق أن يٌهدي حبيبته غنوة علها تشرح ما يكنهٌ داخل قلبهِ العاشق لها ويجعلها تٌفكر فيما عليها فعله لأجل إحياء قلبيهما معاً
وقفَ أمام الجميع وأمسكَ بالميكرفون وظبط صوته ببعض التكنيات الحديثة التي يٌجيدها بحكم مجالهْ،،، ليتلائم مع صوت الموسيقي
مع إنتشاء جميع الحضور وإنتباه أذهانهم مع ذلك الوسيم،،
عدل من وقوفهِ ليكون بإتجاه بوصلتها،، ولكنهٌ نظر للسماء لعدم جذب الإنتباه إليهما وذلكَ حفاظاً علي مظهرها العام أمام الجميع
وبدأ بالغناء غنوة “”عارفة “”
ذات اللحنً الرائع والرقيق
وتغني بصوتهِ العاشق العذب
عارفة،،من يوم ماقابلتك إنتِ ،،وإحتل هواكِ مدينتي
وبقيتي في لحظه أميرتي،،أيوة أميرتي أميرتي وعارفة
أنانفسي تكوني حلااااالي،، وحبيبتي وأم عيالي
ونعيش العمر أنا وإنتِ ،،بس أنا وإنتِ أنا وإنتِ وعارفة
أنا هفضل طوووول العمر معاااكِ،، معاااكِ
مهما الأياااام طالت وياكِ،،طالت وياااكِ
هو انا مجنووون علشان أنساكِ،،أنسااااكِ





