الفصل الخامس عشر من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين
الفصل الخامس عشر من رواية جراح الروح

وأكملت ٠٠٠٠٠٠وبصراحة كدة يا حٌسام فريدة دي شكلها متمكنه جداً في شغلها !!
نظر لها بضيق وأردفَ قائلاً بإستهجان ٠٠٠٠شكلها متمكنة،، هو بقا بالشكل كمان ولا أيه يا دكتورة ريم ؟؟
أجابته بتأكيد٠٠٠٠أه طبعاً،، الإنسان الذكي بيبان من نظرة عيونه ومن خلال تعاملة بالمحيطين بيه !!!
في تلك الأثناء أشار إليها شقيقها فذهبت إلية ،،جذبها من يدها وتحرك بها إلي مكان وقوف فريدة التي بدورها إستغربت وبدأ هو بتعريفهما و أردفَ بإحترام وهو يُشير بيدهِ إلي فريدة ٠٠٠٠أحب أعرفك بالباشمهندسة فريدة فؤاد،،طالبتي النجيبة سابقاً،،صديقة العمل حالياً
وأكملَ التعارف وهو ينتقل بيدهْ ليٌشير إلي شقيقته ٠٠٠ودي بقا أختي وصديقتي ريم ،، طالبة صيدلة في الفرقة الرابعة !!
نظرت لها فريدة بإبتسامة جذابة وأردفت بنبرة سعيدة ٠٠٠أهلاً يا ريم،،إتشرفت جداً بمعرفتك
بادلتها ريم إبتسامتها وأردفت قائلة بإحترام٠٠٠٠الشرف ليا يا باشمهندسه،،كان نفسي أتعرف عليكِ من زمان من كتر مسمعت عنك !!
نظرت فريدة إلي سليم بعيون مٌتسائلة وأردفت بدعابة ٠٠٠وياتري اللي سمعتيه عني شيء يحسب لي ولا ٠٠٠٠٠
ضحك سليم برجولة أثارت داخل فريدة،،،وأردفَ بإبتسامة ساحرة ٠٠٠٠٠علي فكرة إنتِ دايماً ظلمناني،،أنا عٌمري ما أتكلمت عنك غير بكل خير،،حتي إسألي ريم !!
إبتسمت له برضا،، وأردفت ريم٠٠٠٠ده حقيقي علي فكرة يا باشمهندسه
ردت فريدة بوجةٍ بشوش ٠٠٠خليها فريدة وبس،،،ولا عوزاني أقول لك يا دكتور ؟؟
إبتسمت بوجةٍ جميل وأردفت بسعادة٠٠٠٠ده شرف ليا إنك تشيلي الألقاب ما بينا،،وياريت لو نبقا أصحاب
إبتسمت فريدة بوجع وأجابتها بقلبٍ حزين لعدم إستطاعتها لتحقيق تلك الرغبه ٠٠٠٠٠إن شاء الله يا ريم
ثم أنسحبت بهدوء تحت تألم سليم ووجع روحه ،،تنهد بأسي فحدثته ريم بصوتٍ حزين ٠٠٠٠٠أنا أسفه يا حبيبي،، والله أسفه !!!
نظر لوجه شقيقتهِ وقبل رأسها وأردف قائلاً بهدوء٠٠٠٠متتأسفيش يا ريم،،ده قدر ربنا،، وإن شاء الله إللي جاي كله خير
__________وقفت بجانب أسما التي حدثتها بأسي٠٠٠٠هو خطيبك مشي خلاص وساب الحفله ؟؟
أخذت نفساً عميقاً وأخرجتهٌ كي تهدأ،، ثم أردفت بنبرة حزينه لم تستطع السيطرة عليها ٠٠٠٠للأسف




