الفصل الخامس عشر من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين

الفصل الخامس عشر من رواية جراح الروح

 

تأفأفت أماني وأردفت قائلة بملل ٠٠٠دي تبقا أمال هانم الشافعي،، مامت الباشمهندس سليم الدمنهوري،، أظن عارفاه كويس،،،

 

وأكملت بغرور وهي تٌشير علي حالها بمنتهي الكبرياء٠٠٠٠وأنا أختها ،،، أماني هانم الشافعي !!

 

إبتلعت فريدة لُعابها بتوتر من أثر تلك الزيارة الغريبة والغير متوقعة بالمرة

 

تحركت من أمام الباب وأشارت لهما بالدخول وأردفت بإحترام ٠٠٠أهلاً وسهلاً ،،إتفصلوا إدخلوا وأسفة لو ضايقتكم !!

 

خطت أمال للداخل بخطوات بطيئة وهي تتناقل بصرها حولها يميناً ويساراً تتطلع إلي المكان بإشمئزاز

 

وأردفت بكبرياء ووقاحة ٠٠٠٠٠برغم جهدكم اللي باين في توضيب المكان وريحة النظافة اللي واضحة،،، إلا إني متأكدة إن شقة رٌقية اللي بتنظف لي الشقة أرقي وأحسن من كدة بكتير !!

 

في تلك الحظة خرجتا عايدة ونهلة من المطبخ حينما إستمعتا لإصواتٍ غريبه داخل منزلهما

 

وأردفت عايدة بضيق عندما أستمعت لتلك التٌراهات التي خرجت من فمِ تلك المتعجرفة التي تقف وتنظر لكل ما حولها بإشمئزاز

 

أردفت عايدة قائلة بنبرة حادة متسائلة٠٠٠٠إنتِ مين يا ست إنتِ ؟؟

وشقة مين دي إللي شقة الست إللي بتنظف لك أحسن منها يا عنيا ؟؟

 

نظرت أمال إليها بإشمئزاز ثم حولت بصرها لشقيقتها وإبتسمتا ساخرتان وأردفت أمال وهي تُشير إلي فريدة ٠٠٠٠إنتِ أكيد مامتها ،،صح ؟؟

 

أجابتها عايدة بقوة وشموخ٠٠٠٠أيوة يا روحي،،،أنا مامت الباشمهندسه فريدة،،ممكن بقا أعرف إنتِ مين وبأي حق داخلة بيتنا وبتكلمينا بالطريقة دي ؟؟

 

أجابتها أماني بنبرة قوية ٠٠٠دي تبقا أمال هانم الشافعي ،،مامت الباشمهندس سليم الدمنهوري اللي الهانم المحترمة إللي بتقولي عليها باشمهندسه دايرة تحوم حواليه ومشغلاه

 

وأكملت بوقاحة ٠٠٠فياريت بدل ما أنتِ واقفه تتفردي علينا كدة تربي بنتك وتعلميها متبصش لأسيادها وتخليها في خطيبها الكحيان ،،، أهو علي الأقل شبهها ومن مستواها،، ولما تتجوزة مش هتحس بالنقص لا ليها ولا لأهلها ،،

 

وأكملت وهي تتناقل الإشارة بين عايدة وأمال قائلة بكبرياء وغرور موجهه حديثها إلي فريدة ٠٠٠أظن إنتِ شايفة بعينك الفرق الشاسع بين أمال هانم الشافعي وبين ٠٠٠٠

 

وضحكت ساخرة وهي تنظر إلي عايدة نظرات تنم علي الإستهجان والإشمئزاز

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *