الفصل الرابع من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري
الفصل الرابع من رواية لأجلك نبض قلبي

4
★★★★★★☆☆☆☆☆☆★★★★★★
تجلس خديجه تنظر بذهول لذلك الجالس امامها بهيبته و وسامته و عجرفته فكيف له ان يتحدث معها بتلك الطريقه الفظه فتظل تنظر له بصمت حتى يقطع صمتها و يستطرد حديثه هاتفا
“بس غريبه اوى الصدفه دى….تطلعى بنت عمى و انا معرفش، لو كنتى عرفتينى بنفسك كويس يوم الفرح اكيد كنا عرفنا وقتها اننا قرايب”
تنظر له خديجه بضيق و تردد بشكيمه “بص يا استاذ عمر….اولا انا خليت بابا يتصل بيكم امبارح عشان اتفق معاك ان الجواز ده على الورق و بس و لازم تكون عارف كده …”
يقاطعها عمر بضحك و سخريه “ما انا لسه قايل الكلام ده”
خديجه بغيظ و ضيق “اه بس انا اللى باكد عليك دلوقتى عشان النقط تبقى على الحروف و ميحصلش اى مشاكل بعدين ”
ينظر لها عمر بتسليه و يردد بابتسامه ساحره تظهر بياض اسنانه ” كويس اننا متفقين على حاجه، احسن من يوم ما اتقابلنا و احنا دايما مختلفين ”
تحرك خديجه راسها بضيق دلاله على رفضها طريقه حديثه المبتذله لتردد بحده ” ممكن تخلينى اكمل كلامى؟”
عمر بهدوء ” كملى ”
تسحب خديجه نفسا عميقا و تزفره خارجها ببطى لتستجمع شجاعتها فى الحديث و تكمل حديثها هاتفه
” تانى حاجه الجواز ده لحد ما اتم السن القانونى و بعدها كل واحد فينا يروح لحاله ”
تلمع عينه و يزفر فى ضيق و يردد برفض قاطع ” لا طبعا الكلام ده مينفعش ”
خديجه بحده و عصبيه ” هو ايه اللى مينفعش…. ده الاتفاق اللى بين بابا و عمى طه و انا ببلغك بيه عشان نبقى على نور من اولها ”
يجلس باريحيه و يسند ظهره على المقعد و يضع قدم فوق الاخرى و ينظر لها ليردد بهدوء ” هو انا لما اكتب كتابى عليكى حتفضلى تلبسى الحجاب قدامى؟”
خديجه بخجل و توتر ” مش عارفه، بس غالبا اه ”
عمر باستفسار” يعنى لما عمك جلال او صفوت يكونو قاعدين معانا و يلاقوكى بتتعاملى قدامى انى غريب عنك ده مش حيخليهم يبقو متربصين لك؟ ”
تزفر خديجه بضيق و تردد ” ايوه يعنى ده ايه علاقته بكلامى؟”
عمر بقوه و وقار” علاقته ان جوازى منك حتى لو كان على الورق لازم يكون شرعى و الجواز اللى محدد المده ده مش شرعى يا خديجه ”
تفهم ما يلمح اليه فتنظر له باعجاب و لكنها تحاول اخفاء نظرتها و لكنه يستطيع ان يراها فتردد بخجل ” طيب ما احنا برده مينفعش نسيب الموضوع من غير ما نتفق “





