الفصل الخامس و الثلاثون من رواية سجينتى الحسناء بقلم اسماء المصرى
الفصل الخامس و الثلاثون سجينتى الحسناء

الفصل الخامس و الثلاثون
لن تجد فى الندم و الانتظار الا منبع هائل للصدمه لذا فالمرء العاقل هو من لا يتأمل الا الحاضر بغض النظر عن الماضى او المستقبل
اوليفر جولد سميث
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
بجلسه ترفيهيه لفتيات الجامعه بمنزل احداهن ظللن يمرحن بعد انتهاء الفصل الدراسى الاول و نجاحهن فاحتفلن بذلك النجاح و لكن على طربقتهن الخاصه ، حيث احضرت احداهن قارئه للطالع لتضيف على الجلسه احداث مشوقه
بدءت السيده بقراءه طالع الفتيات باكثر من طريقه بدءا من قراءه الكف و الودع و انتهاءا بقراءه النجوم من خلال اﻻبراج و قراءه الفنجان
حان دورها فامسكت السيده كفها الممدود امامها و نظرت بداخله بتفحص و رددت باسلوب استعراضى
_ ﻻاااا … ده انتى واقعه لشوشتك فيه و هو و لا دريان !!
تعجبت هايدى من استهلالها الحديث بذلك الشكل و لكنها ابت ان تصدق فرددت بسخريه
_ نفس الكلام اللى بيتقال لكل البنات ، قولى حاجه جديده
ابتسمت السيده بغل و هتفت تؤكد بصوت قوى
_ متستعجليش على رزقك
عادت تمسك راحتها و رددت بعد ان امعنت النظر بداخه
_ خط عمرك و عمره بالرغم من انهم قريبين من بعض لكن مش هيتقابلو
تجعدت ملامحها و رددت بحيره
_ يعنى ايه الكلام ده ؟
اجابت و هى ترمقها بنظرات جامده
_ يعنى عمرك ما هتطولى مرادك لو فضلتى ساكته ، بصريح العباره كده الشاب اللى عينك عليه مش هيجيلك الا بالاعمال و اﻻسحار
اخرجت ضحكه مستهزئه و رددت ساخره
_ يا سلام … بقولك انا كل اللى عايزه اعرفه منك هو مشاعره ايه من ناحيتى ؟
ظلت تنظر براحتها و رددت بتأكيد
_ مش باين ، اشربى قهوتك يمكن يبان فى الفنجان ؟
اماءت و ارتشفت قهوتها و اعطتها اياها لتقوم بقلب الفنجان رأسا على عقب و اعدلته من جديد و بدءت بقراءته هاتفه
_ ده الشاب باين هنا اوى اوى ما شاء الله ، طول بعرض و هيبه
ابتسمت هايدى و سألتها بحيره
_ قوليلى اماره فيه عشان اتأكد
رددت بوصف
_ طيب بلى طرف صباعك و ابصمى فى الفنجان عشان اوصفهولك
فعلت و وضعت خنصرها الصغير بداخل كوب الماء و طبعت بصمتها داخل حبر القهوه فعادت السيده تنظر بداخله و رددت بحيره
_ باين قدامى اهو زى عين الشمس ،بس انا مش عارفه ايه اللى على كتافه ده ؟
تعجبت هايدى و رفيقاتها من حديثها و لكنها آثرت التكتم حتى تتأكد من احترافيتها و سألتها
_ انتى شايفه ايه واقف على كتفه مش فاهمه ؟




