الفصل الثاني عشر من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري

الفصل الثاني عشر من رواية لأجلك نبض قلبي

12

نظر عمر لاوجه الجميع بعد ان قص عليهم مقتتفات مما حدث لخديجه من اعمامها دون التطرق لامر المساس بشرفه فاخذ يقص ما فعلوه من تجاوزات للاستيلاء على اموالها ليقطع نظراتهم الصامته صوت سميره المستفز ” و هى يعنى عندها اطيان قد ايه و لا فلوسها كتير اوى يطمع فيها ده عبده الله يرحمه كان افقر واحد فى اخواته ”

 

نظرت حياه بضيق فتدخلت فى الحديث لتردد بحنق ” يمكن كان اقل من اخواته فى اللى عندهم بس مكانش فقير ”

 

اوقف عمر بحده تناقرهما فى الحديث و ردد بقوته المعهوده “سيبنا المهم و دخلنا فى شغل الحريم بقى و الرغى ”

 

نهرته عمته بصوره جعلت الكل متخوف من رده فعله بعد ان استطردت باستهزاء ” بقى شغل حريم يا عمر، انت خلاص مبقاش يهمك حد و بتغلط فى الكبير و الصغير ”

 

نظره حانقه اتبعها انتفاضته من على مقعده ليردد بصوره فجه غاضبه ” خدى بالك من كلامك معايا يا عمتى…بلاش تخلينى انسى نفسى و اغلط ”

 

حاولت الرد و لكن اوقفها طه بدبلوماسيه ” خلاص يا سميره، عمر فيه اللى مكفيه ”

نظر عدى بتساؤل ” انا بجد مش فاهم، هم عايزينها تتنازل عن ورثها ليه ناقصهم ايه؟”

 

هاله باستنكار ” البحر بيحب الزياده ”

لتعقب سميره على حديثها ” و انت دخلت مع جلال فى حرب و ده نابه ازرق انت متعرفوش كويس اسالنى انا و ابوك عليه”

 

” ولا يقدر يعمل حاجه بس ده ميمنعش اننا ناخد حذرنا بس الفتره الجايه انا مش عايز حد يمسك اى غلطه علينا ” يردد عمر كلماته و هو ينظر لاخيه ليخصه بالحديث فينظر عدى بعدم فهم لحالته و يردد بتعجب “انت قصدك ايه؟ ما تتكلم على طول يا عمر”

 

يتنهد عمر بضيق و يردد بهواده ” من الاخر كده انا علمت عليهم جامد اوى فى البلد و الاكيد ان كبار البلد مش حيسكتو على اللى حصل و اللى جاى مش خير، و الاكيد حيكون فى قاعده مع كبار البلد ”

 

يردد عدى بتفهم ” طيب و ماله ما الحق معانا و اللى انت عملته اكيد هم يستحقوه يبقى فين المشكله؟”

 

يردد طه بتوضيح ” عمر مش عايز ينشر فى البلد ان خديجه اتخطفت ولا عايز يجيب سيرتها فى الموضوع عشان سمعتها انتو عارفين البلد هناك بيفكرو ازاى خصوصا ان محمود كان عاوز يتجوزها ”

 

تلمع عينا عدى و يشعر بالضيق و الرهبه من حديث والده و يردد بفضول حاول اخفاءه ليوجه حديثه لخديجه الصامته “و انتى رفضتيه؟”

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *