الفصل الثاني و الثلاثون من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين

الفصل الثاني و الثلاثون من رواية جراح الروح

 

🔹️البارت الثاني والثلاثـــــــــــــ32ــــــــــون🔹️

داخل منزل فؤاد

فتحت عايدة باب غرفة إبنتها لتحسها علي التعجٌل كي لا تتأخر علي موعد طائراتها

 

وجدتها جالسه فوق سجادة صلاتها تختم أذكار ما بعد الصلاة

 

تحدثت عايدة بنبرة صوت متأثرة من فكرة إبتعاد غاليتها عنها ٠٠٠حرمً يا حبيبتي

 

نظرت إليها فريدة وأردفت قائلة بنبرة قلقه متوترة ٠٠٠ جمعاً إن شاء الله يا ماما

 

وققت وهندمت ثيابها وعدلت من حجابها وتحركت للخارج بصحبة والدتها،، وجدت فؤاد وعبدالله ونهله وأسامه بإنتظارها بوجوه حزينه مٌتأثرة من فكرة سفر تلك الجميله وأبتعادها عنهم ولأول مرة

 

إحتضنها والدها وتحدثَ بحنان ٠٠٠ خلي بالك من نفسك يا فريدة،، وأول ما توصلي تتصلي عليا وتطمنيني،،،

 

ونظر لها وتحدث كي يبٌث داخل روحها الإطمئنان ٠٠٠ فريده،،،أنا مخلف بنت ب 100 راجل ،،هتاخد بالها من نفسها كويس أوي وهترجع لي بألف سلامة

 

إرتمت داخل أحضانهُ الحانيه وتحدثت ٠٠٠ متقلقش عليا يا عم فؤاد ،،

 

وخرجت من أحضانه وأكملت بحنان ٠٠٠خلي بالك من صحتك يا حبيبي !!

 

وأحتضنت أسامه الذي تحدث بطفوله ٠٠٠ أوعي تنسي اللاب توب بتاعي يا فريده !!

 

إبتسمت له وأجابت ٠٠٠ مش هنسي يا أستاذ،،بس ياريت تذاكر وتخلي بالك من نفسك ومتتعبش بابا وماما معاك

 

حولت بصرها إلي والدتها وجدتها تبكي فأبتسمت كي تخفف عنها وتحدثت ٠٠٠ ممكن بقا أعرف حضرتك بتعيطي ليه،،،دول كلهم خمس أيام وهرجع لك علي طول

 

هزت عايده رأسها وأجابت ٠٠٠ إن شاء الله يا حبيبتي، خلي بالك من نفسك يا بنتي !!

 

تحدث عبدالله ٠٠٠ يلا يا فريده كده هتتأخري

 

إبتسمت له وذهبت بصحبتهِ هو ونهله وأسامه إلي المطار،،وبعد مده وصلت وودعتهم تحت دموع نهله التي تحدثت بنبرة متأثرة ٠٠٠هتوحشيني أوي ،،خلي بالك علي نفسك !!!

 

هزت لها رأسها بدموع وتحركت للداخل تحت انظارهم

وأستقلت الطائره مٌتجهه إلي حيثٌ تواجد الحبيب

 

بعد مرور حوالي 6 ساعات قضتهم فريده داخل الطائرة بين توتر وقلق وأشتياق ،،وصلت أخيراً إلي مطار برلين الدولي

 

وجدت بإنتظارها موظف من الشركة مٌكلف بتخليص جميع أوراقها بيٌسرٍ ،، وبالطبع تلك التوجيهات بناءً علي أوامر ذلكَ العاشق الولهان الذي أذابهٌ الحنين لمعشوقة عيناه

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *