الفصل التاسع و العشرون من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري
الفصل التاسع و العشرون من رواية لأجلك نبض قلبي

نظر لها بغضب و ردد ” اللى هو ايه ده؟ انا مش فهمتك ان الموضوع ده مقفول بالنسبه لى و مش بس عشانك، ده عشان احمد الله يرحمه ”
رددت بصوت ضعيف ” انا بس حبيت اتاكد انك مش حتضحى عشان خاطر عمر ”
اجابها بضيق ” انا مستعد اضحى بحياتى عشانه، بس ده بالذات مش قادر عليه….انا تعبان اوى يا ديچا”
ارتمى على صدرها باجهاد فاخذت تربت على كتفه و لكنها شعرت بوغزه من مجرد التفكير بالامر فاردفت تحذره ” اوعى يا عمر تفرط فيا عشان تراضى ابنك؟ انا مستاهلش منك كده ”
رفع راسه من على صدرها ناقما متضايقا من حديثها و ردد بحده ” انتى بتهددينى يا خديجه؟”
وقفت مستقيمه و رددت بصرامه ” لا….انا بترجاك متفرطش فيا ”
انتصب واقفا بحده و ردد بصياح ” ما انتى تقصدى انى لو عملتها حتسبينى ”
اضافت بصوتها الضعيف ” قصدك لو عملتها حتبقى كتبت النهايه بينا بايدك ”
قطع حديثهما طرقات على الباب ليجده عدى الذى فور ان دلف ردد بمزاح و سخريه ” انتو لحقتو عشان تتخانقو يا عرسان و لا خلاص العسل خلص و جه وقت البصل؟”
ظل عمر يحدق بها بنظرات ناقمه و هى تقف امامه بصمود و كانها تعلن تاكيدها على حديثها فضحك ساخرا يضرب كفه بالاخر و هو يحرك راسه برفض و ردد من بين اصطكاك اسنانه ” و الله و جه اليوم اللى بقى عمر الباشا يتهدد فيه من الحريم بالشكل ده ”
حاول عدى تهدئته فردد بتحذير ” عمر، اهدى و متنساش اللى بيحاولو يبوظو حياتكم لسه موجودين”
نظر له بضيق و اردف بحده ” ضم عليهم خديجه هانم اللى بتهددنى هى كمان ”
صرخت بحده ” انا مش بهددك انا بفكرك باتفاقنا ”
استفز من طريقتها المتوعده معه فردد بحزم ” انتى بقيتى مراتى دلوقتى، يعنى تنسى طريقتك القديمه و كلامك المستفز ده عشان انا عمرى ما حسمح انك تكلمينى كده حتى لو روحى فيكى يا خديجه ”
دمعت عيناها فاقترب عدى منهما و ردد بمهادنه “اهدى و كل حاجه ليها حل ”
صدح صوته عاليا و حاد ” تقدر تقولى حتتحل ازاى؟ اتفضل يا ابو العريف حلها ”
حك عدى راسه بتركيز ثم اردف ببساطه ” لو حيهددوك بعمر يبقى تسيبهم و هم فى الاخر اللى حيحتاجوك و مش حيقدرو يستغنو عنك ”
ردد بغضب ” و ابنى؟؟”
اجابه بهدوء ” صدقنى مش حتقدر تمنعه عنك، الولد كبر و يقدر يطلب منها انه يشوفك و الكلام اللى قاله لخديجه اكبر دليل على انه فاهم كل حاجه و عمر مش صغير ده عنده سبع سنين، و احنا فى سنه كنا بنعمل مصايب و لا نسيت! “




