الفصل التاسع و العشرون من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري
الفصل التاسع و العشرون من رواية لأجلك نبض قلبي

خرج عدى من صمته قليلا ليهتف بتردد ” امير مش معاهم يا عمر ”
امسك هاتفه و اتصل به و فتح مكبر الصوت و فور ان اجاب هتف عدى بايجاز ” امير…انا مش عايز منك غير حاجه واحده بس ”
اجابه امير يتخوف ” فى ايه يا عدى؟”
ردد عدى ” اختك متهمه عمر انه نام معاها و دلوقتى ابوك هنا عند عمر و ناوى على الشر ”
ردد امير بما لا يدعو الشك ” عمر مستحيل يعمل كده، اكيد دى خطه جديده من خططها…قول لبابا الكلام ده عن لسانى ”
اعاد عدى حديثه على مسامع امير ليردد ” طيب فى حاجه كمان….هى لوچين فعلا وقعت خديجه فى حمام السباحه و كانت قاصده تموتها؟”
صمت امير و لم يجيب فحدثه عدى مره اخرى ” يا امير رد لانه لو حقيقى تبقى لوچين فى مرحله خطر و محتاجه مساعده ”
ردد ” مساعده؟”
هتف عمر بحده ” ايوه يا امير مساعده نفسيه ”
هتف امير مؤكدا ” هى مكانش قصدها…لحظه شيطان و ندمت عليها و كانت مرعوبه و بعد كده اعتذرت لخديجه لما……”
صرخ سعيد حتى استمع امير لصوته الهادر ” كل ده يحصل و انتو مخبيين؟ كنت مستنى اختك توصل لفين عشان تعرفنى ”
ردد متعجبا ” بابا! انا مكنتش مفكر ان الموضوع كبير اوى كده ”
هدر عاليا ” فى ايه اكبر من اختك تقتل ”
اغلق عدى الهاتف و اصطحب خاله معه ليتحدثا بهدوء فى محاوله منهما للوقوف على ارض صلبه لمعرفه حالتها النفسيه
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
جلس عمر يشعر بالضيق و الحزن فاطرق راسه بين راحتيه المسنده على قدمه فاقتربت منه خديجه بحذر و وضعت يدها على كتفه لتجلس الى جواره تحدثه بصوت رقيق هامس ” حتعدى يا حبيبى ”
نظر لها بغضب و عيونه تطلق شرر و غيظ و اردف بحده اجفلتها ” مخبيه عليا ايه كمان؟”
بللت شفتاها بلسانها و توترت و هى تنظر له بوجل و اردفت ” عمر…..اناااا……”
صمتت فنظر لها بغضب و ردد بقسوه “انا معرفك كل حاجه عنى….قعدت و حكيت لك كل حاجه من قبل حتى ما اعرفك و انتى ابسط حاجه مخبياها عليا، ليه؟ الثقه بينا ازاى تكبر و انتى مخبيه عليا حاجه مهمه زى دى”
اذدردت لعابها و رددت بخجل ” انا طبيعتى كده يا عمر و اظن انت عارف انى مش بحب اتكلم و احكى”
ردد بقسوه ” انا لازم اعرف كل حاجه و متخبيش عليا زى ما انتى عيزانى اعرفك كل حاجه “





