الفصل التاسع و العشرون من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري
الفصل التاسع و العشرون من رواية لأجلك نبض قلبي

اومأت براسها موافقه على حديثه و رددت بانكسار “قدر الله و ما شاء فعل ”
نظره اخيره رمقها لتلك الواقفه متسمره بمكانها و كانها لم تستوعب حتى الآن ما القاه على مسامعها منذ قليل ليستاذن عمر بالذهاب فتهرع ناحيته و تستجديه برجاء ” خلاص يا عمر،و حياه عمر ابنك….انا اسفه بجد، مش عارفه عملت كده ازاى؟ غضبى و غيرتى عمتنى….سامحنى و ردنى و انا مش حفتح بوقى بنص كلمه تانى ”
نظر لها بنفور و ردد باسلوب فج ” انا عمرى ما لحست تفتى ( البصقه) تانى ”
ارتمت ارضا و بكت بنحيب و اخذت تولول و تنتحب و هى تضرب على صدرها بحزن و انكسار ” كنت راضيه بيك و انت حاططنى على الرف، بس خلاص انا كده مبقاش ليا فى حياتك حاجه ”
اردف بحده ” انتى اللى اخترتى كده ”
★★★★★★☆☆☆☆☆☆★★★★★★
اجتمع معها لاكثر من مره للاستماع لها و لمعرفه ما تضمره و لكنها كانت شارده دائما، افكارها مشوشه متخبطه لا تعلم ماذا تفعل خصوصا بعد تاكدها من استمرار عمر بحياته الزوجيه بعد ان ترك الغرفه الفندقيه و انتقل لشقته برفقه زوجته
انحنت تستند بذراعها على الطاوله امامها و هى تفكر و رددت بخفوت و ضيق ” مجرد تفكيرى انهم عملو الدخله بحس بنار جوايا ”
استحضر عدى بعض الحزن المصطنع على ملامحه و ردد ” انا كمان حاسس انى بتقطع، بس خلاص اللى حصل حصل و مبقاش قدامنا حاجه نعملها ”
اجابته بحده ” ازاى بس يا عدى؟ حنسيبهم كده؟”
نظر لها بفضول و اردف ” عندك حل؟”
خانها عقلها و هجرها تفكيرها المحنك فى حياكه المؤامرات فهزت راسها كعلامه للرفض و هى تردد “مخى واقف مش عارفه اعمل ايه؟”
اقترب عدى منها اكثر و نظر لها بتمعن و هتف ” احنا مع بعض فى مركب واحده و مش محتاجه انك تكذبى او تخبى اى حاجه عنى…..”
قاطعته ” و انا مخبتش…..”
قاطعها ” بس كذبتى، عمر ملمسكيش يا لوچى…ليه قلتيلى انه عمل كده؟”
نظرت لاسفل بحرج و اردفت ” مكنتش متاكده انك حتساعدنى و لقيت ان ده الحل الوحيد عشان اضمن مساعدتك ليا لان اخويا خذلنى و حبه ليها مخليه مش عايز يعمل اى حاجه تاذيها او حتى تزعلها ”
شعر عدى بفرحه داخليه حاول ان يخفيها فابن خاله لم يكن من النوعيه الخبيثه و ها هى تؤكد له ان امير خارج تلك المؤامرات





